تترقب الجماهير المغربية تخصيص فضاءات عمومية تتيح متابعة مباريات “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم، المقرر انطلاقها هذا الشهر بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في أجواء جماعية مماثلة لتلك التي تعتمدها العديد من المدن عبر العالم خلال التظاهرات الرياضية الكبرى.
رغم الظرفية الإقليمية والدولية المتقلبة، نجح المغرب خلال السنوات الأخيرة في تعزيز جاذبيته الاستثمارية واستقطاب مشاريع أجنبية جديدة، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي واستقراره السياسي وبنياته التحتية.
أثارت الزيادة التي أقرها المكتب المسير لفريق الرجاء الرياضي في أسعار تذاكر مباراة الرجاء الرياضي أمام نهضة بركان، ضمن منافسات الدورة الثانية والعشرين من البطولة الاحترافية، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
أكد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن مناسبة عيد الأضحى تشكل محطة دينية واجتماعية مهمة لدى الأسر المغربية، لما تحمله من قيم التضامن وصلة الرحم والتآزر الاجتماعي، خاصة في ظل عودة أجواء العيد هذه السنة بعد إلغائه خلال السنة الماضية.
أكد الإطار الوطني عبد الجبار المتقي، أن اللائحة التي أعلن عنها الناخب الوطني محمد وهبي، للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 تبدو “منطقية بنسبة كبيرة”، معتبرا أن نحو 90 في المائة من الاختيارات كانت متوقعة ومنسجمة مع المرحلة الحالية التي يعيشها المنتخب الوطني.
يعد قطاع التأمين من أبرز القطاعات المالية الحيوية التي تشهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأداء أو من حيث التحولات التنظيمية والتشريعية والرقمية التي يعرفها. وانطلاقاً من ذلك، حاولنا من خلال هذا الحوار المقتضب مع يوسف بونوال، الخبير في مجال التأمينات، الإحاطة بأهم النقاط البارزة المرتبطة بقطاع التأمين، مع الأخذ بعين الاعتبار راهنية المستجدات. ويتناول هذا الحوار، أبرز ملامح نمو القطاع من حيث رقم المعاملات ومعدلات الانتشار، مقابل التحديات المرتبطة بضعف الثقافة التأمينية وارتفاع الكلفة والحاجة إلى توسيع قاعدة المستفيدين. كما يقف الحوار عند الدينامية التشريعية التي يعرفها المجال، وما يرتقب من إصلاحات تهدف إلى تعزيز حماية المؤمن لهم وتحديث الإطار القانوني المنظم للقطاع. كما سلط موقع "اقتصادكم" من خلال هذا الحوار الضوء كذلك، على دور قطاع التأمين كشريك أساسي في مواكبة المشاريع الكبرى للبنية التحتية، ودعم الاستثمارات الوطنية داخل المغرب وخارجه، خصوصا في القارة الإفريقية. كما يبرز أهمية التحول الرقمي والتكنولوجي، وما يتيحه من فرص لتطوير الخدمات وابتكار منتجات تأمينية جديدة، بما يعزز مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
رغم الأداء الإيجابي الذي يواصل القطاع السياحي المغربي تسجيله خلال السنوات الأخيرة، فإن ارتفاع تكاليف الإقامة والنقل والخدمات الترفيهية بات يثير تساؤلات بشأن موقع السائح المغربي داخل المنظومة السياحية الوطنية.
تشهد المراكز التجارية الصغيرة داخل الأحياء السكنية انتشارا متسارعا، في ظل تصاعد حدة المنافسة بين الشركات المستثمرة في هذا القطاع، بعدما دخلت إلى مجال ظل لسنوات طويلة حكرا على محلات البقالة التقليدية. ومع التوسع المتزايد لهذه المتاجر وسط الأزقة والأحياء، بدأت محلات البقالة تواجه تهديدا مباشرا، رغم ارتباطها التاريخي بالحياة اليومية للمغاربة باعتبارها تجارة قرب توفر خدمات ومنتجات قد لا يجدها المستهلك في الأسواق الممتازة، من قبيل قنينات الغاز، إلى جانب اعتماد أساليب مرنة في الأداء، المعروفة شعبيا بـ"الكريدي".
في سياق اقتصادي يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء المالية على الأسر المغربية، أصبح عدد متزايد من المواطنين يواجه صعوبات حقيقية في التوفيق بين الدخل الشهري ومتطلبات الحياة الأساسية. ومع اقتراب المناسبات الدينية والاجتماعية، تتضاعف الضغوط المالية، مما يدفع العديد من الأسر إلى اللجوء للقروض الاستهلاكية كوسيلة لتغطية النفقات ومواجهة الالتزامات المتزايدة.
يخوض فريق الجيش الملكي لكرة القدم، ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز وسط أجواء مطمئنة، بعدما تأكدت جاهزية معظم اللاعبين للمشاركة في المواجهة المنتظرة بجنوب إفريقيا.