خلال تنقلاتك اليومية أو استعمالك الطريق، لا شك أنك تلاحظ انتشار الدراجات الكهربائية المعروفة بـ“التروتنيت” في الشوارع، حيث فرضت هذه الوسيلة نفسها بقوة كخيار عملي للتنقل، يُقبل عليه العديد من المواطنين، خاصة الشباب، سواء في التوجه إلى العمل أو الدراسة أو لقضاء الأغراض اليومية.
لم تعد الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الفيديو في المغرب مجرد وسيلة للهو والترويح عن النفس، ولم يعد دورها يقتصر على توفير فضاء للمتعة والتشويق فقط. فقد برز خلال السنوات الأخيرة ما يعرف بالرياضات الإلكترونية، التي تشهد إقبالا متزايدا من فئة واسعة من الشباب المغربي، الذين يتخذونها من جهة هواية، ومن جهة أخرى مصدرا للدخل في بعض الحالات.
لا يقاس تطور الاقتصادات الحديثة فقط بحجم الموارد المتاحة، بل بقدرتها على تحويل الادخار إلى استثمار منتج.
في سياق التحولات الجيوسياسية والرهانات التنموية التي تعرفها القارة الإفريقية، يطرح انتخاب المملكة المغربية لولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي أكثر من سؤال حول أبعاده الاستراتيجية وانعكاساته الاقتصادية، وفي هذا الإطار، أكد رضوان جخا، محلل سياسي، في اتصال مع موقع "اقتصادكم"، أن هذا الانتخاب يمثل "تتويجا لمسار دبلوماسي متصاعد يعكس نجاعة الرؤية الخارجية للمغرب بقيادة الملك محمد السادس".
شهدت عدة مناطق بالمملكة خلال الأسابيع القليلة الماضية فيضانات قوية خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى إجلاء سكان وإفراغ مدن وقرى بأكملها، في مشاهد أعادت إلى الواجهة النقاش حول الجاهزية لمواجهة التحولات المناخية المتسارعة.
في خضم الجدل الذي أثارته الانقطاعات الموضعية المسجلة في تزويد بعض محطات الوقود، تزايدت التساؤلات حول مدى متانة سوق المحروقات بالمغرب وقدرته على امتصاص الاضطرابات اللوجستية.
يتساءل المواطن المغربي في كل مرة يشهد فيها سعر الذهب ارتفاعا مفاجئا أو انخفاضا محدودا: لماذا لا تنعكس التغيرات العالمية للذهب مباشرة على السوق الوطنية؟ هل السبب قوانين السوق، أم تدخل المضاربين، أم أن السوق نفسها تفتقر إلى آليات شفافة لتنظيم الأسعار؟ هذه التساؤلات تكشف التحديات الحقيقية التي تواجه قطاع الذهب في المغرب، الذي يضم آلاف الصائغين والحرفيين ويعد موردا اقتصاديا مهما للبلاد.
بعد عقد من الجفاف الذي خيم على سماء المملكة، عادت التساقطات المطرية خلال فصل الشتاء الحالي بشكل وافر، منهية سنوات من العجز المائي. غير أن غزارة الأمطار واستمرارها لفترات متواصلة أديا إلى حدوث فيضانات خلفت خسائر كبيرة، وتسببت في غرق أحياء بأكملها، كما هو الحال بمدينة آسفي، ثم بمدينة القصر الكبير التي شهدت ارتفاعا مقلقا في منسوب المياه داخل أحيائها، ما اضطر السلطات إلى إخلاء عدد من السكان.
تشكل السنة الجارية 2026 اختبارا حاسما للاستثمار الخاص بالمغرب، في ظل مؤشرات اقتصادية إيجابية نسبيا، تطرح سؤالا مركزيا حول مدى استعداد الفاعلين الخواص للانتقال من التوسع الظرفي إلى التحول البنيوي.
لا يقاس تطور الاقتصادات فقط بحجم الموارد، بل بقدرتها على تعبئة الادخار وتحويله إلى استثمار منتج، وهو ما يجعل الثقافة المالية مدخلا حاسما لفهم مسار النمو بالمغرب.