جاء المغرب في مصف الدول أكثر أمانا في العالم، بعدما سجل نتيجة صفرية في مؤشر الإرهاب العالمي "2026GTI"، في دلالة على استقرار أمني متواصل.
كشف خبراء ونقابيون أن التداعيات المستمرة للصراعات في الشرق الأوسط، إلى جانب التوترات في الأسواق الدولية للطاقة، قد ترفع أسعار المحروقات في المغرب خلال الفترة المقبلة، ما قد ينعكس على تكلفة النقل والمواد الأساسية للمواطنين. وتشير المعطيات الحالية إلى أن سعر لتر الغازوال في السوق الدولية يبلغ نحو 11 درهما مغربيا (1345 دولارا للطن الواحد)، قبل احتساب المصاريف المحلية والضرائب وأرباح الموزعين.
لم يعد الجدل المرتبط بالقرارات التحكيمية أو التنظيمية في التظاهرات الرياضية الكبرى يقتصر على أبعاده التقنية، بل أصبح يمتد إلى مستويات أعمق تمس صورة المنافسات ومصداقيتها، في سياق يتزايد فيه وزن الاقتصاد الرياضي داخل المعادلات التنموية.
أكد عبد الرزاق الشابي رئيس جمعية سوق الجملة للخضر و الفواكه بالدار البيضاء، أن الارتفاع الملحوظ في أسعار عدد من المواد الأساسية، وعلى رأسها البطاطس والبصل، يعود إلى تداخل مجموعة من العوامل الطبيعية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الأسعار التي يؤديها المستهلك أصبحت في بعض الحالات مضاعفة مقارنة بالفترات العادية.
شهدت أسعار الذهب خلال اليومين الأخيرين تراجعا لافتا إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، في تحول يعكس تغيرا في مزاج الأسواق العالمية، وسط ترقب لسياسات نقدية أكثر تشددا في الولايات المتحدة، وهذا الانخفاض لم يبق حبيس البورصات الدولية، بل بدأ يلقي بظلاله تدريجيا على السوق المغربية، حيث سجلت الأسعار تراجعا نسبيا، مع استمرارها في مستويات مرتفعة تاريخيا.
أكد عبد الرحيم ميراري، الكاتب العام الجهوي للمنظمة الدمقراطية لمهني وسائقي سيارة الاجرة بجهة الدار البيضاء سطات، أن إعلان إعادة فتح منصة الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي النقل يشكل خطوة إيجابية من شأنها التخفيف من الأعباء التي يواجهها العاملون في القطاع.
عبر عبد الرحيم ميراري، الكاتب العام الجهوي للمنظمة الدمقراطية لمهني وسائقي سيارة الاجرة بجهة الدار البيضاء سطات، قلقه البالغ، إزاء الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، التي دخلت حيز التنفيذ هذا الأسبوع وما لها من تداعيات مباشرة لهذه الزيادة على مهنيي قطاع النقل، وما يرافقه من حالة احتقان متزايدة في صفوفهم.
بعد انتشار خبر الزيادة في أسعار المحروقات، التي دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم، توافد عدد من أصحاب العربات ذات المحرك الحراري بمختلف أنواعها على محطات الوقود ليلة أمس الأحد، من أجل التزود بالوقود قبل ارتفاع أسعاره. وفي ظل هذا الوضع، استغلت بعض محطات الوقود الفرصة وقامت برفع سعر الكازوال قبل موعد الزيادة الرسمي، بهدف تحقيق هامش ربح إضافي.
مع تصاعد تقلبات أسعار النفط على الصعيد العالمي، يظل المواطن المغربي أمام سؤال متجدد: إلى أي مدى تنعكس هذه التحركات على محفظته؟ فبين الانخفاضات المفاجئة والارتفاعات المفاجئة، تبدو سوق المحروقات في المغرب وكأنها تتحرك ببطء أكبر من ديناميكيات الأسواق الدولية، ما يثير التساؤل حول العوامل المحلية المؤثرة على الأسعار والآليات المتاحة للحكومة والمستوردين لمواجهة الصدمات العالمية.
بعد النهضة التي عرفتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، بدأ الشباب المغربي ينفتح بشكل متزايد على الاستثمار في المجال الرياضي من خلال إطلاق مشاريع جديدة تسعى إلى تقديم قيمة مضافة على المستوى الرياضي، كما تشجع الفاعلين في القطاع على الانفتاح على المنتوجات والخدمات المحلية بأسعار معقولة، بدل التوجه إلى الأسواق الخارجية. فبعد النجاحات البارزة التي حققها الرياضيون المغاربة، سواء المدربون أو اللاعبون، خلال السنوات الماضية، أصبح من الضروري أن ترافق هذه الدينامية الرياضية، خاصة في كرة القدم، نهضة من الابتكارات والاستثمارات المغربية في المجال، بهدف المساهمة في بناء منظومة رياضية واقتصادية وطنية متكاملة. وفي إطار التعرف على أحد المشاريع المغربية الواعدة في مجال الرياضة، والتي بدأت ترسم ملامح طريقها نحو النجاح، أجرى موقع اقتصادكم حوارا مقتضبا مع يوسف الزروالي، مؤسس منصة "My Team"، الذي كشف عن مجموعة من المعطيات المرتبطة بمشروع "ماي تيم" وفرص الاستثمار في المجال الرياضي.