تتداخل فترة الامتحانات مع موجات الحر الشديد، فيضعف الأداء المعرفي (الإدراكي) للمترشحين، ويطرح إشكالية تمس بالإنصاف الصحي والبيداغوجي.
رغم دوره الحيوي في تسهيل المبادلات الدولية، تحول سوق الصرف الأجنبي تدريجيًا إلى فضاء تهيمن عليه المضاربات المالية أكثر من ارتباطه بالاقتصاد الحقيقي، ما يثير تساؤلات متزايدة حول تأثيره على الاستقرار المالي العالمي.
يفتح صعود العملات الرقمية وترميز الأصول الباب أمام تحولات عميقة في طرق تداول الأموال وإدارة الأنظمة المالية، ما يدفع عدداً من الدول إلى إعادة التفكير في نماذجها النقدية والبنكية التقليدية.
أكد الطيب غازي، الباحث في الاقتصاد لدى مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن المغرب نجح خلال العقود الأخيرة في تحقيق قفزة مهمة على مستوى تعميم التعليم، غير أن التحدي الحقيقي اليوم لم يعد مرتبطا بولوج المدرسة بقدر ما يرتبط بجودة التعلمات وقدرة المنظومة التعليمية على دعم النمو الاقتصادي وإحداث القيمة المضافة.
بدأت تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تنعكس تدريجيا على أداء كبرى شركات الطاقة العالمية خلال الربع الأول من سنة 2026، وسط تباين واضح في النتائج المالية بين الشركات المستفيدة من ارتفاع أسعار النفط، وتلك التي تأثرت اضطرابات الإمدادات وتوقف بعض عمليات الإنتاج والشحن في الشرق الأوسط.
في سياق التحولات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها المغرب، يظل سؤال ملاءمة منظومة التعليم مع متطلبات سوق الشغل مطروحا بإلحاح.
تتحرك أسعار النفط في الأسواق العالمية قرب أعلى مستوياتها المسجلة منذ نحو شهر، في سياق يتسم بتقلبات حادة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتعطل سلاسل الإمداد، خصوصا في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة عالميا. وفي الخلفية، يبرز قرار انسحاب الإمارات العربية المتحدة من تحالف أوبك كعامل إضافي يعمق حالة عدم اليقين في السوق.
من الصعب قراءة التحولات الأخيرة في المواقف الإفريقية من قضية الصحراء بمعزل عن بعدها الاقتصادي، لأن ما يبدو دبلوماسية في الظاهر يخفي في العمق إعادة ترتيب لمصالح واستثمارات وشراكات داخل القارة، فمنذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لم تتحرك الرباط فقط بمنطق سياسي، بل بمنطق “دبلوماسية اقتصادية” تسعى إلى ربط المواقف السيادية بشبكة من المصالح المتبادلة، وهو ما يفسر التحول التدريجي في مواقف عدد من الدول الإفريقية.
تشهد أسواق الطاقة العالمية موجة توتر حادة أعادت رسم ملامح التسعير في ظرف وجيز، عقب تهديد دونالد ترامب بفرض حصار بحري على إيران. هذا التطور لم يعد يقرأ كتصعيد سياسي عابر، بل كعامل ضغط مباشر على آليات السوق، حيث انتقلت الأسعار من منطق العرض والطلب إلى منطق “علاوة المخاطر” المرتبطة بأمن الإمدادات.
لم يعد ارتفاع أسعار المحروقات حدثا ظرفيا في السوق، بل تحول إلى عامل بنيوي يفرض ضغوطا متواصلة على كلفة النقل وسلاسل التوزيع، في ظل تقلبات مستمرة في أسواق الطاقة العالمية وتوترات جيوسياسية تلقي بظلالها على الأسعار، وفي هذا السياق، اتجهت الحكومة إلى اعتماد آلية دعم موجهة لمهنيي النقل، في محاولة لامتصاص جزء من أثر هذه الزيادات على كلفة الخدمات والأسعار النهائية، والحفاظ على حد أدنى من التوازن في السوق.