أكد عبد الرحيم ميراري، الكاتب العام الجهوي للمنظمة الدمقراطية لمهني وسائقي سيارة الاجرة بجهة الدار البيضاء سطات، أن إعلان إعادة فتح منصة الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي النقل يشكل خطوة إيجابية من شأنها التخفيف من الأعباء التي يواجهها العاملون في القطاع.
عبر عبد الرحيم ميراري، الكاتب العام الجهوي للمنظمة الدمقراطية لمهني وسائقي سيارة الاجرة بجهة الدار البيضاء سطات، قلقه البالغ، إزاء الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، التي دخلت حيز التنفيذ هذا الأسبوع وما لها من تداعيات مباشرة لهذه الزيادة على مهنيي قطاع النقل، وما يرافقه من حالة احتقان متزايدة في صفوفهم.
بعد انتشار خبر الزيادة في أسعار المحروقات، التي دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم، توافد عدد من أصحاب العربات ذات المحرك الحراري بمختلف أنواعها على محطات الوقود ليلة أمس الأحد، من أجل التزود بالوقود قبل ارتفاع أسعاره. وفي ظل هذا الوضع، استغلت بعض محطات الوقود الفرصة وقامت برفع سعر الكازوال قبل موعد الزيادة الرسمي، بهدف تحقيق هامش ربح إضافي.
مع تصاعد تقلبات أسعار النفط على الصعيد العالمي، يظل المواطن المغربي أمام سؤال متجدد: إلى أي مدى تنعكس هذه التحركات على محفظته؟ فبين الانخفاضات المفاجئة والارتفاعات المفاجئة، تبدو سوق المحروقات في المغرب وكأنها تتحرك ببطء أكبر من ديناميكيات الأسواق الدولية، ما يثير التساؤل حول العوامل المحلية المؤثرة على الأسعار والآليات المتاحة للحكومة والمستوردين لمواجهة الصدمات العالمية.
بعد النهضة التي عرفتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، بدأ الشباب المغربي ينفتح بشكل متزايد على الاستثمار في المجال الرياضي من خلال إطلاق مشاريع جديدة تسعى إلى تقديم قيمة مضافة على المستوى الرياضي، كما تشجع الفاعلين في القطاع على الانفتاح على المنتوجات والخدمات المحلية بأسعار معقولة، بدل التوجه إلى الأسواق الخارجية. فبعد النجاحات البارزة التي حققها الرياضيون المغاربة، سواء المدربون أو اللاعبون، خلال السنوات الماضية، أصبح من الضروري أن ترافق هذه الدينامية الرياضية، خاصة في كرة القدم، نهضة من الابتكارات والاستثمارات المغربية في المجال، بهدف المساهمة في بناء منظومة رياضية واقتصادية وطنية متكاملة. وفي إطار التعرف على أحد المشاريع المغربية الواعدة في مجال الرياضة، والتي بدأت ترسم ملامح طريقها نحو النجاح، أجرى موقع اقتصادكم حوارا مقتضبا مع يوسف الزروالي، مؤسس منصة "My Team"، الذي كشف عن مجموعة من المعطيات المرتبطة بمشروع "ماي تيم" وفرص الاستثمار في المجال الرياضي.
أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أنه توصل بإشعار دولي يخص بعض دفعات حليب الرضع، وذلك بسبب احتمال احتوائها على مادة "السيروليد" التي تنتجها بكتيريا "Bacillus cereus"، ما قد يشكل خطرا صحيا محتملا.
تطرح التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل حساسية الإمدادات المرتبطة بـ مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. ويمر عبر هذا المضيق يوميا ما يقارب 20 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي، ويزيد من حساسية الوضع أن عرض المضيق لا يتجاوز حوالي 50 كيلومترا، بينما لا يتعدى عمقه 60 مترا، وهو ما يجعل أي توتر عسكري أو أمني قادرا على تعطيل التدفق الطبيعي للإمدادات.
تزداد المخاوف من تداعيات التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط على استقرار سوق الطاقة العالمية، وهو ما يضع المغرب في موقع حساس بالنظر إلى اعتماده الكبير على الاستيراد لتلبية حاجياته من المحروقات، فالمعطيات المتداولة تشير إلى أن المملكة تؤمن نحو 90 في المائة من احتياجاتها الطاقية عبر الأسواق الخارجية، في وقت لا يتجاوز فيه المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية ما بين 18 و22 يوما من الاستهلاك الوطني، وهو هامش يعتبره مختصون محدودا في حال وقوع اضطرابات في طرق الإمداد الدولية.
رغم إشادة صندوق النقد بتحسن المداخيل وتراجع عجز الميزانية، فإن دعوته إلى تعزيز الهوامش المالية تعيد طرح إشكالية صلابة المالية العمومية وقدرتها على مواجهة صدمات خارجية محتملة.
أثارت الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران جدلا واسعا في الأوساط السياسية والاقتصادية الدولية، حيث أعادت إلى الواجهة مخاوف اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتهديد استقرار سلاسل الإمداد والتجارة البحرية، في ظرفية اقتصادية عالمية لا تزال تبحث عن طريق للتعافي من أزمات متتالية.