تشير المعطيات الحديثة حول محطات تحلية المياه إلى أن المغرب يتجه بشكل متسارع نحو تعزيز قدراته في إنتاج المياه غير التقليدية، في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية، وتظهر البيانات أن عددا متزايدا من محطات التحلية سيدخل حيز الخدمة في أفق 2030، ما سيمكن من رفع القدرة الإنتاجية للمياه العذبة بشكل ملحوظ، خاصة بالمناطق الساحلية التي تعرف طلبا متناميا.
تتجه أنظار الجماهير المغربية مساء اليوم، لمتبعة الظهور الثاني للمنتخب المغربي بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، ضد منتخب البراغاواي، والتي ستنطلق على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المغربي، على أرضية ملعب "بولار ديليليس" بمدينة لانس الفرنسية.
تتجه أنظار الجماهير المغربية مساء اليوم نحو المباراة الودية المرتقبة بين المنتخب المغربي ومنتخب البراغاواي، والتي ستنطلق على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المغربي، على أرضية ملعب "بولار ديليليس" بمدينة لانس الفرنسية.
رغم الجهود التي بذلها المغرب لتعزيز جاهزيته لمواجهة الكوارث، يظل التساؤل قائمًا حول مدى فعالية وسرعة التعويضات، خاصة من زاوية المؤمن لهم الذين ينتظرون حماية اقتصادية ملموسة تتجاوز الإطار النظري للنصوص القانونية.
بعد الاستثمارات الضخمة التي رافقت تنظيم عدد من التظاهرات الرياضية بالمغرب، في مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2025، يطفو إلى السطح سؤال العائد الاقتصادي الحقيقي لهذه البنيات، ومدى قدرتها على خلق دينامية مستدامة تتجاوز الحدث، وتنعكس على مختلف القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرياضي.
جاء المغرب في مصف الدول أكثر أمانا في العالم، بعدما سجل نتيجة صفرية في مؤشر الإرهاب العالمي "2026GTI"، في دلالة على استقرار أمني متواصل.
كشف خبراء ونقابيون أن التداعيات المستمرة للصراعات في الشرق الأوسط، إلى جانب التوترات في الأسواق الدولية للطاقة، قد ترفع أسعار المحروقات في المغرب خلال الفترة المقبلة، ما قد ينعكس على تكلفة النقل والمواد الأساسية للمواطنين. وتشير المعطيات الحالية إلى أن سعر لتر الغازوال في السوق الدولية يبلغ نحو 11 درهما مغربيا (1345 دولارا للطن الواحد)، قبل احتساب المصاريف المحلية والضرائب وأرباح الموزعين.
لم يعد الجدل المرتبط بالقرارات التحكيمية أو التنظيمية في التظاهرات الرياضية الكبرى يقتصر على أبعاده التقنية، بل أصبح يمتد إلى مستويات أعمق تمس صورة المنافسات ومصداقيتها، في سياق يتزايد فيه وزن الاقتصاد الرياضي داخل المعادلات التنموية.
أكد عبد الرزاق الشابي رئيس جمعية سوق الجملة للخضر و الفواكه بالدار البيضاء، أن الارتفاع الملحوظ في أسعار عدد من المواد الأساسية، وعلى رأسها البطاطس والبصل، يعود إلى تداخل مجموعة من العوامل الطبيعية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الأسعار التي يؤديها المستهلك أصبحت في بعض الحالات مضاعفة مقارنة بالفترات العادية.
شهدت أسعار الذهب خلال اليومين الأخيرين تراجعا لافتا إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، في تحول يعكس تغيرا في مزاج الأسواق العالمية، وسط ترقب لسياسات نقدية أكثر تشددا في الولايات المتحدة، وهذا الانخفاض لم يبق حبيس البورصات الدولية، بل بدأ يلقي بظلاله تدريجيا على السوق المغربية، حيث سجلت الأسعار تراجعا نسبيا، مع استمرارها في مستويات مرتفعة تاريخيا.