اقتصادكم
استقرت أسعار النفط خلال تداولات، اليوم الاثنين، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، حيث يترقب المستثمرون مآلات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة باضطرابات الإمدادات نتيجة التوترات الجيوسياسية وتعطل حركة الشحن البحري.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.7 في المائة لتبلغ 109.76 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.2 في المائة إلى 111.28 دولاراً، ما يعكس تذبذباً محدوداً مقارنة بالقفزات القوية التي شهدتها الأسعار خلال الجلسة السابقة، والتي تعد الأكبر منذ سنة 2020. ستتعبأ أو ستتعبئ
ويأتي هذا الهدوء النسبي رغم تصاعد التوترات السياسية، عقب تهديدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منشآت حيوية في إيران، بالتزامن مع تقارير عن مباحثات لوقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً، قد يمهد لإنهاء النزاع. في المقابل، لا يزال مضيق هرمز يشهد اضطرابات في الملاحة، ما يثير قلق الأسواق بشأن تدفقات النفط من منطقة الخليج.
وفي ظل هذه المعطيات، تتجه مصافي التكرير نحو البحث عن بدائل للإمدادات من الشرق الأوسط، خصوصاً من الولايات المتحدة وبحر الشمال، بينما قرر تحالف أوبك+ زيادة محدودة في الإنتاج خلال شهر ماي، رغم شكوك حول قدرة بعض الأعضاء على الالتزام بها بسبب تداعيات الحرب، لاسيما بعد تعطل صادرات روسية نتيجة هجمات استهدفت منشآت حيوية في بحر البلطيق.