أكد محمد الغدير عدل موثق ونائب الكاتب العام للمجلس الجهوي لعدول استئنافية الدار البيضاء، أن الخبر الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص مطالب العدول المرتبطة بالزيادة في الأتعاب “غير صحيح ولا أساس له من الصحة”.
في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات بالمغرب، عمدت الحكومة إلى دعم قطاع النقل بمختلف أنواعه، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار أسعار المواد الغذائية المرتبطة بكلفة النقل، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
أكد رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، علي شتور، أن الجمعية تتابع بقلق متزايد حجم شكاوى المواطنين بشأن الصعوبات التي تواجههم في الحصول على قطع الغيار الخاصة ببعض أنواع السيارات، خصوصا تلك غير المصنعة أو غير المجمعة محليا، وهو ما أصبح يشكل عائقا حقيقيا أمام الاستعمال العادي لهذه المركبات.
تشهد أسواق الطاقة العالمية إعادة تسعير واضحة للمخاطر الجيوسياسية، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، بما يعزز علاوة المخاطر في السوق ويدفع الأسعار نحو مزيد من عدم الاستقرار.
أكد شتور علي رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أنه في ظل استمرار ارتفاع أسعار البيض حتى بعد انتهاء شهر رمضان، وما يرافق ذلك من تساؤلات مشروعة لدى المواطنات والمواطنين حول أسباب هذا الارتفاع، (أكد)، أن هذا الوضع يفرض تعبئة جماعية لتفعيل مقتضيات القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، وضمان احترام قواعد الشفافية والمنافسة الشريفة داخل السوق.
تشير المعطيات الحديثة حول محطات تحلية المياه إلى أن المغرب يتجه بشكل متسارع نحو تعزيز قدراته في إنتاج المياه غير التقليدية، في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية، وتظهر البيانات أن عددا متزايدا من محطات التحلية سيدخل حيز الخدمة في أفق 2030، ما سيمكن من رفع القدرة الإنتاجية للمياه العذبة بشكل ملحوظ، خاصة بالمناطق الساحلية التي تعرف طلبا متناميا.
تتجه أنظار الجماهير المغربية مساء اليوم، لمتبعة الظهور الثاني للمنتخب المغربي بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، ضد منتخب البراغاواي، والتي ستنطلق على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المغربي، على أرضية ملعب "بولار ديليليس" بمدينة لانس الفرنسية.
تتجه أنظار الجماهير المغربية مساء اليوم نحو المباراة الودية المرتقبة بين المنتخب المغربي ومنتخب البراغاواي، والتي ستنطلق على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المغربي، على أرضية ملعب "بولار ديليليس" بمدينة لانس الفرنسية.
رغم الجهود التي بذلها المغرب لتعزيز جاهزيته لمواجهة الكوارث، يظل التساؤل قائمًا حول مدى فعالية وسرعة التعويضات، خاصة من زاوية المؤمن لهم الذين ينتظرون حماية اقتصادية ملموسة تتجاوز الإطار النظري للنصوص القانونية.
بعد الاستثمارات الضخمة التي رافقت تنظيم عدد من التظاهرات الرياضية بالمغرب، في مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2025، يطفو إلى السطح سؤال العائد الاقتصادي الحقيقي لهذه البنيات، ومدى قدرتها على خلق دينامية مستدامة تتجاوز الحدث، وتنعكس على مختلف القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرياضي.