شهدت الأسواق العالمية للمعادن الثمينة منتصف عام 2025 لحظة فارقة عندما تجاوز الذهب عتبة 4 آلاف دولار للأونصة، وهو مستوى اعتبره الكثيرون مجرد حلقة جديدة في تاريخ المعدن الأصفر الطويل، لكن في الواقع، كان هذا الرقم إشارة واضحة إلى إعادة تشكيل دورة نقدية ومالية جديدة على الصعيد العالمي.
يظل الفساد محورا أساسيا في النقاش العمومي حول التنمية، لما له من آثار خفية على الاستثمار والمنافسة. ومع تراجع ترتيب المغرب دوليًا، يتجدد التساؤل حول كلفته الحقيقية وحدود نجاعة الرقمنة والشفافية في معالجته.
في السنوات الأخيرة، عزز المغرب من وتيرة استثماراته العامة والخاصة، ووصل معدل الاستثمار إلى مستويات تعد متقدمة مقارنة بدول أخرى من نفس الفئة الاقتصادية، لكن، وعلى الرغم من هذا الحجم الاستثماري الكبير، لا تزال مردودية الاستثمار ضعيفة، ولا ينعكس ذلك بالشكل المطلوب على معدل النمو الاقتصادي أو خلق فرص الشغل.
في ظل التحولات الجيوسياسية بإفريقيا والضفة المتوسطية، تتقاطع رهانات المغرب بين استثمار الزخم الرياضي وتعزيز حضوره الأمني في الساحل، ضمن مقاربة تسعى لتحويل الاستقرار إلى نفوذ دبلوماسي واقتصادي مستدام.
أكدت رئيسة المجلس الوطني لإدماج كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج CNICMM، سلمى الركراكي، في حوار خصت به موقع "اقتصادكم"، أن كفاءات مغاربة العالم تشكل رافعة استراتيجية لخلق فرص شغل مستدامة، عبر الاستثمار وريادة الأعمال ونقل المشاريع، وتقليص فجوة التكوين والتشغيل، وربط المغرب بسلاسل القيمة العالمية، مع دور محوري للمجلس في هيكلة هذه الدينامية ورفع عوائقها.
بسطت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، في حوار خاص مع موقع "اقتصادكم" التجهيزات الأخيرة لاحتضان المغرب فعاليات كأس إفريقيا 2025 الذي يأتي وفق خارطة الطريق 2023-2026 التي اشتغلت فيها الحكومة على ستة روافع أساسية، من بينها تعزيز الربط الجوي، ورفع الطاقة الاستيعابية في الإيواء، و تنويع عرض الترفيه، ثم الاستثمار في الرأسمال البشري لتحسين جودة الخدمات.
برز اسمها بشكل لافت خلال الأيام القليلة الماضية، وانتشرت صورها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. زينب بن بلا، شابة مغربية كانت تعمل في الظل، قبل أن تُسلط عليها الأضواء خلال بطولة كأس العرب المقامة حاليا في قطر.
تحولت أزمة صامتة في منظومة التكوين المهني في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة إلى مواجهة معلنة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT) ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، وعلى رأس أسباب الخلاف تدبير منح المتدربين.
يشهد ملف المواهب المغربية في الدياسبورا الأوروبية اهتماما متزايدا، مع بروز جيل شاب يتكون داخل أفضل الأكاديميات العالمية. ورغم هذا المخزون الاستراتيجي، ما تزال القيمة الاقتصادية لهذه الطاقات غير مستثمرة بالشكل الذي يليق بإمكاناتها. وبين التحولات التي يعرفها سوق كرة القدم وتوسع الحديث عن دور الدياسبورا، يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن للمغرب تحويل هذه المواهب إلى رافعة اقتصادية ورياضية.
من منا لم يتوصل برسالة من بنك المغرب تحذره من الكشف عن المعطيات الخاصة بالبطاقة البنكية الشخصية؟ ومن منا اتصل بمصلحة الزبائن التابعة للمؤسسة البنكية التي يتعامل معها، ولم ينصحه المستشار بعدم الإفصاح عن المعطيات الشخصية المتعلقة برقم البطاقة البنكية ورموزها؟