يشكل الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2976، الذي يصادف اليوم الأربعاء 14 يناير، مناسبة ثقافية ذات أبعاد اقتصادية متزايدة، لم تعد تقتصر على الرمزية التاريخية والهوية، بل أصبحت تفرز دينامية واضحة في عدد من القطاعات المرتبطة بالاستهلاك، السياحة، والاقتصاد المحلي.
مع اقتراب شهر رمضان، يجد المواطن المغربي نفسه مجبرا على مواجهة ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية الأساسية، وسط موجة من الممارسات التجارية غير القانونية التي تهدد القدرة الشرائية وسلامة المستهلكين ككل سنة، وهذه الظاهرة ليست عابرة، بل تعكس استغلال بعض التجار لحاجة المغاربة وارتفاع الطلب على المواد الغذائية لتحقيق أرباح غير مشروعة.
في سياق يتسم بتنامي تدفقات الأموال العابرة للحدود وتسارع التحول الرقمي، تواجه الأبناك المغربية تحديا مزدوجا يتمثل في تدبير المخاطر دون المساس بسلاسة المعاملات، خاصة لفائدة الصادرات وتحويلات الجالية المغربية بالخارج.
يشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا في مستوى المداخيل الجبائية، إذ من المرتقب أن تبلغ حوالي 366 مليار درهم في أفق سنة 2026، مقابل 199 مليار درهم فقط سنة 2020، وفق ما أفاد به مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة.
لم يعد الاستثمار العقاري في المغرب رهينا فقط بجودة الموقع أو قوة الطلب، بل أصبح مرتبطا بشكل متزايد بقدرة الفاعلين على تدبير الأصول باحترافية، في سياق يتسم بارتفاع المخاطر وتغير منطق العائد.
طمأن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المواطنين المغاربة بخصوص خلو هذه المنتجات داخل السوق الوطنية من أي أضرار على صحة المستهلك.
بعد التساقطات المطرية المهمة التي روت ظمأ الأرض في جل مناطق المملكة، والتي وضعت حدا لعدة سنوات من الجفاف الحاد، استبشر المواطن المغربي خيرا بهذه الأمطار، لما يُنتظر أن يكون لها من انعكاس إيجابي على وفرة المنتجات الفلاحية واستقرار أسعارها. فقد سئم المستهلك المغربي من ربط تبرير ارتفاع الأسعار بالجفاف بشكل مباشر ومستمر.
يعرف المغرب خلال السنوات الأخيرة دينامية متسارعة في مجال البحث العلمي والتكنولوجي، حيث لم يعد دور الجامعات يقتصر على التكوين الأكاديمي فقط، بل بات يشمل المساهمة الفعلية في الابتكار وربط المعرفة العلمية بحاجيات النسيج الصناعي، في أفق تحويل مخرجات البحث إلى رافعة للنمو الاقتصادي.
تواصل حركة النقل الجوي بالمغرب تسجيل معدلات نمو قوية، مع تركيز ملحوظ للمسافرين على المطارات الكبرى، فخلال الأشهر الإحدى عشرة الأولى من السنة، تجاوز عدد المسافرين عبر المطارات المغربية 33 مليون مسافر، محققا ارتفاعا بنسبة +11,08٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، في مؤشر على استمرار التعافي القوي للنقل الجوي الوطني.
شهدت أسعار المحروقات في المغرب مؤخرا انخفاضا ملحوظا، أثار استغراب المستهلكين والمراقبين الاقتصاديين على حد سواء. فهل يعكس هذا التراجع ديناميات طبيعية للسوق الدولية، أم أنه نتاج ضغوط محلية من مؤسسات رقابية وأطر المجتمع المدني؟