تتوقع الجمعية الإسبانية لموردي مكونات السيارات، أن يصل إنتاج السيارات في المغرب إلى نحو 700 ألف مركبة خلال عام 2026، في ظل احتدام المنافسة الصناعية مع دول شبه الجزيرة الإيبيرية.
سلطت يومية "لا تريبون" الاقتصادية الفرنسية، الضوء على المؤهلات الهيكلية المواتية، التي يمتلكها المغرب بشكل خاص لتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، مبرزة ما تتوفر عليه المملكة من بنية ديموغرافية شابة، ومستوى عال من الاتصال الرقمي، وموقع جغرافي استراتيجي.
كشف مجلس المنافسة مؤخرا عن مجموعة من النتائج حول تطور القطاع الصيدلي بالمغرب، وذلك في ظل ارتفاع عدد خريجي كلية الصيدلة وتحولات نظام الصحة، حيث دعا المجلس إلى إعادة هيكلة نموذج الصيدليات وتكييف آليات التنظيم لضمان فعالية القطاع واستمراريته.
يثير التباين بين تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية الكلية واستمرار الإكراهات الاجتماعية، وعلى رأسها البطالة وضعف الاستثمار الخاص، نقاشا متجددا حول طبيعة النمو الاقتصادي بالمغرب ومدى قدرته على خلق فرص شغل كافية.
كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، أن الاقتصاد الوطني، سجل تطورا التطور إيجابيا، رغم السياق الدولي المطبوع بتقلبات اقتصادية متسارعة، نتيجة استمرار حالة اللايقين في الأسواق العالمية وتوالي الأزمات الجيوسياسية.
أكد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن موجة الغلاء الأخيرة التي شهدتها الأسواق المغربية على مستوى عدد من الخضروات والفواكه لا تعكس بالضرورة عوامل خارجية، وإنما ترتبط في المقام الأول بالاختلالات الداخلية لسلاسل التسويق والتوزيع.
بلغ حجم المبادلات التجارية الثنائية من السلع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، 7.5 مليارات دولار، ليحتل بذلك المغرب المرتبة الرابعة بين الشركاء التجاريين الأفارقة للولايات المتحدة خلال سنة 2025، في وقت لم تمثل فيه إفريقيا ككل سوى أقل من 1.5 في المائة من إجمالي التجارة الأمريكية.
ارتفعت أسعار النفط، يوم الاثنين، إلى مستويات لم تشهدها منذ يوليو 2022، متجاوزة 117 دولارا للبرميل وسط توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يزيد الضغط على إمدادات الطاقة العالمية.
في ظل توقعات تشير إلى اقتراب التضخم من 2% على المدى المتوسط، يبرز النقاش حول توجه بنك المغرب نحو اعتماد سياسة نقدية محايدة وتوسيع مرونة سعر الصرف، ومدى قدرة هذا الخيار على مواكبة دينامية النمو دون خلق ضغوط اقتصادية مستقبلية.
بدأ الموسم الفلاحي الحالي يرسم ملامح انفراج نسبي في وضعية الموارد المائية بالمغرب، فالتساقطات الأخيرة وارتفاع الواردات المائية إلى السدود أعادا بعض التوازن إلى منظومة السقي، ما منح الفلاحين جرعة تفاؤل وأعاد الحيوية لعدد من السلاسل الزراعية، خصوصا الزراعات التصديرية والربيعية التي تعد ركيزة أساسية للاقتصاد الفلاحي الوطني.