كشف وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن المقاولات العائلية تشكل العمود الفقري للنسيج الاقتصادي الوطني، مبرزا أنها تمثل غالبية المقاولات بالمغرب وتضطلع بدور أساسي في خلق الثروة وفرص الشغل. وأكد أن هذه المقاولات تواجه تحديات متعددة خلال مسار تطورها، خاصة في مرحلة انتقال المسؤولية بين الأجيال، معتبرا أن نجاح هذا الانتقال يتيح بناء مقاولات أكبر وأكثر قوة واستدامة، فيما قد يؤدي تعثره إلى إضعاف استمرارية العديد من المشاريع الاقتصادية.
حافظ المغرب على موقعه ضمن الاقتصادات الأكثر دينامية في منطقة جنوب وشرق المتوسط، وفق توقعات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (BERD)، الذي رجح تحقيق المملكة نموا بنسبة 4,4% خلال سنة 2026 و4% في سنة 2027، وذلك بعد نمو يُرتقب أن يبلغ 4,6% خلال سنة 2025.
أكدت غرفة تجارة تاراغونا، أمس الثلاثاء، أن المغرب يواصل تعزيز جاذبيته لدى الشركات الإسبانية الراغبة في التوسع بإفريقيا، بفضل ديناميته الاقتصادية، وبنياته التحتية الحديثة، وموقعه الاستراتيجي الذي يربط بين الأسواق الإفريقية والمتوسطية.
كشف الخبير الاقتصادي بدر زاهر الأزرق أن التراجع المتواصل في معدلات الولادات بالمغرب لم يعد مجرد مؤشر ديموغرافي، بل أصبح يحمل أبعادا اقتصادية واستراتيجية قد تؤثر على سوق الشغل والتوازنات الاجتماعية خلال السنوات المقبلة، وأوضح أن انخفاض الخصوبة يضع المملكة أمام تحديات جديدة مرتبطة بتجديد اليد العاملة والحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي.
تحول موسم الحصاد، الذي كان ينتظر أن يعيد الأمل للفلاحين بعد سنوات متتالية من الجفاف، إلى مصدر قلق وخسائر مادية بعد اندلاع سلسلة حرائق أتت على مساحات واسعة من حقول الحبوب بعدد من مناطق المملكة، خاصة بسهول عبدة ودكالة. وبينما كانت التوقعات تشير إلى موسم فلاحي جيد من شأنه دعم مداخيل الفلاحين وتحريك الدورة الاقتصادية بالعالم القروي، وجد عدد من المنتجين أنفسهم أمام خسائر مفاجئة قضت على محاصيل كانت تراهن عليها الأسر الفلاحية لتعويض سنوات الشح.
كشف الخبير الاقتصادي محمد جدري أن فترة عيد الأضحى تعيد كل سنة إحياء الاعتماد المكثف على الأداء النقدي بالمغرب، في ظل استمرار هيمنة “الكاش” على عدد كبير من المعاملات المرتبطة بهذه المناسبة، خاصة داخل أسواق الماشية والأنشطة التجارية غير المهيكلة.
تتجه الحكومة إلى تعزيز حماية الإنتاج الوطني من القمح اللين عبر تفعيل إجراءات تنظيمية جديدة تهم رسوم الاستيراد، في خطوة يراد منها إعطاء الأولوية لتسويق المحصول المحلي وتدعيم الأمن الغذائي الوطني، تزامنا مع المؤشرات الإيجابية التي يحققها الموسم الفلاحي الحالي.
تشهد المناطق الفلاحية بمختلف جهات المملكة بداية قوية لموسم حصاد الحبوب، في ظل توقعات متفائلة بموسم زراعي استثنائي قد يرفع الإنتاج الوطني إلى حوالي 90 مليون قنطار، وفق معطيات وزارة الفلاحة.
في ظل استمرار الجدل حول ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين، يبرز سؤال أساسي حول مدى ارتباط الأسعار المعتمدة في محطات التوزيع بالمعطيات الحقيقية للسوق الدولية، وحول هامش الأرباح والضرائب المطبقة داخل سلسلة التوزيع.