اقتصادكم
تتوقع الجمعية الإسبانية لموردي مكونات السيارات، أن يصل إنتاج السيارات في المغرب إلى نحو 700 ألف مركبة خلال عام 2026، في ظل احتدام المنافسة الصناعية مع دول شبه الجزيرة الإيبيرية.
وكشت تقارير صحفية دولية، أن هذه التقديرات، استخلصت خلال اجتماع لجنة الصناعة التابعة للجمعية، والذي خصص لمناقشة آفاق قطاع السيارات في جنوب أوروبا ومنطقة المغرب الكبير.
واستعرض المشاركون، خلال هذا الاجتماع، أحدث تطورات سوق السيارات الأوروبية، إضافة إلى توقعات الإنتاج في عدد من الدول التي تمتلك قدرات صناعية مهمة، من بينها إسبانيا والبرتغال إلى جانب المغرب.
وذكرت التقارير أن المعطيات المتوفرة، تفيد بأن المغرب يواصل تعزيز توسعه الصناعي في قطاع السيارات، الذي أصبح أحد الركائز الأساسية للصناعة التحويلية والصادرات في المملكة، مبرزة أن المشاركون أشاروا إلى أن المغرب يرسخ تدريجيا موقعه كمنافس متزايد للمواقع الصناعية في شبه الجزيرة الإيبيرية، خصوصا في مجال استقطاب مشاريع الاستثمار الجديدة.
وتشير توقعات الجمعية، حسب المصدر ذاته، إلى أن إسبانيا قد تنتج نحو 2.3 مليون سيارة في 2026، وهو مستوى يظل أقل من حجم الإنتاج المسجل قبل جائحة "كوفيد 19"، أما البرتغال فمن المرتقب أن تحافظ على إنتاج يقارب 310 آلاف مركبة دون تغير كبير في طاقتها الصناعية.
وأشار المصدر ظاته، إلى أن هذه التقديرات تأتي بناء على تحليل برامج الإنتاج حسب الطرازات والمصانع في مختلف المواقع الصناعية بالدول الثلاث. ويولي الفاعلون في القطاع اهتماماً خاصاً بتطور الإنتاج في المنطقة، في وقت تمر فيه صناعة السيارات الأوروبية بمرحلة تحول مرتبطة بالانتقال نحو الكهربة وإعادة تنظيم سلاسل التوريد.