صرّحت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح أن المغرب يتابع عن كثب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن المغرب، وبحكم اندماجه في سلاسل الاقتصاد العالمي واعتماده على استيراد المحروقات، يظل معرضا بطبيعة الحال لتأثيرات التقلبات الدولية، "غير أن المملكة استعدت لمثل هذه السيناريوهات عبر تطوير آليات للحماية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً لفائدة الفئات الأكثر هشاشة" على حد تعبيرها.
كشف تقرير مشترك صادر عن مؤسسة "كونراد أديناور ستيفتونغ" ومؤسسة الحكامة والسيادة العالمية أن الدبلوماسية الدينية المغربية تمثل رصيدا استراتيجيا يعزز تموقع المملكة في إفريقيا وأوروبا، من خلال تسويق نموذج “إسلام الوسطية” المرتكز على الفقه المالكي، ويقارب التقرير هذا التوجه من زاوية استثمارية، معتبرا أن المغرب يحول أصوله التاريخية والروحية إلى أدوات قوة ناعمة ذات بعد جيوسياسي واقتصادي.
ينتظر أن تطلق شركة “Gaictech” الإسبانية، المتخصصة في تصنيع معدات صناعة المصبرات، وحدة صناعية بالمغرب، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع شركة “Tunamax” المغربية، الرائدة في مجال حفظ ومعالجة التونة على المستوى الصناعي، حيث تروم هذه الشراكة بين الطرف المغربي والإسباني، إلى إحداث مصنع لتعليب التونة بمدينة برشيد.
كشف تقرير النسخة الثالثة من المساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0) في إطار اتفاق باريس الذي نشر في شتنبر 2025، أن انبعاثات الغازات الدفيئة في المغرب شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الثلاثين سنة الماضية، مدفوعة بتوسع الأنشطة الاقتصادية، وتسارع وتيرة التمدن، وارتفاع الطلب على النقل والطاقة.
سجلت وضعية تحملات وموارد الخزينة وفق الوثيقة الشهرية الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية، عجزا ماليا بلغ 9,6 مليار درهم عند متم يناير 2026، مقابل 6,9 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
تعيش أسواق النفط العالمية على إيقاع تقلبات حادة تحكمها اعتبارات جيوسياسية، واختلالات العرض والطلب، وتحولات عميقة في بنية الاقتصاد العالمي، فمنذ جائحة كوفيد-19، ثم الحرب في أوكرانيا، وصولا إلى التوترات في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، ظل سعر البرميل رهين معادلة معقدة تتداخل فيها السياسة بالطاقة والاقتصاد، وبين دعوات تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة، واستمرار الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري، يظل السؤال مطروحا: هل يمكن فعلا الاستغناء عن النفط في الأمد القريب دون كلفة اقتصادية واجتماعية باهظة؟.
في عالم يتجه نحو تعدين مسؤول ومتوافق مع معايير ESG، يبرز المغرب كنموذج إفريقي يوفق بين جاذبية الاستثمار والانضباط البيئي.
أفاد مركز أبحاث "بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 2,16 في المائة إلى 140,25 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 19 فبراير 2026.
أكد مصطفى شعون، الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن القوانين تلزم السائقين المهنيين بالخضوع لتكوين تأهيلي أولي أو مستمر لتجديد بطائقهم المهنية وتحديث معارفهم، مشيرا إلى أن الدولة استثمرت منذ عام 2019 موارد مالية كبيرة لتعزيز كفاءة السائقين وتحسين السلامة الطرقية.