أعاد التحول في اهتمامات المغرب الاقتصادية، وتركيزه على الطاقات المتجددة كمدخل أساسي لجذب الاستثمارات وتعزيز التنافسية، إلى الواجهة نقاشا واسعا حول قدرة المملكة على التحول إلى وجهة مفضلة للمشاريع المرتبطة بالطاقة النظيفة، لا سيما في ظل مواكبة مشاريع كبرى في الطاقة الشمسية والريحية، وبفعل الطلب العالمي المتزايد على الحلول المستدامة.
شهدت تربية دجاج اللحم بالمغرب خلال الأسابيع الأخيرة تحسنا نسبيا في الإنتاج نتيجة الظروف المناخية الأخيرة، إلا أن هذا التحسن لم يلغ التحديات البنيوية التي تواجه المربين.
شهد قطاع تربية الدواجن خلال الأسابيع الأخيرة تحسنا نسبيا في ظروف الإنتاج، مدفوعا بالتساقطات المطرية التي انعكست إيجابا على الموارد المائية والظروف الصحية داخل الضيعات، وقد أعاد هذا التحسن إلى الواجهة النقاش حول اختلالات بنيوية ما تزال تؤثر على توازن القطاع، خاصة في ما يتعلق بتكلفة الأعلاف وأسعار البيع في الأسواق، في وقت يترقب فيه المستهلكون تطورات الأسعار مع اقتراب شهر رمضان.
كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في إطار نشرها للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2026، عن مؤشرات إيجابية تعكس دخول الاقتصاد الوطني مرحلة متواصلة من تسارع النمو، مدعومة بتحسن الأداء الفلاحي واستمرار دينامية الأنشطة غير الفلاحية، في سياق يتسم باستقرار نسبي للأسعار وتعزز الطلب الداخلي.
لا شك أن كل واحد منا، خلال استعماله اليومي للطريق أو لوسائل النقل العمومي، يلاحظ أن عددا من هذه الوسائل، من قبيل الحافلات والترامواي والباصواي، أصبحت تكتسي عرباتها أغلفة إشهارية تروج لمختلف أنواع المنتجات الغذائية والخدماتية وغيرها. وقد أضحى هذا المشهد مألوفا لدى الجميع، في ظل استغلال الشركات لوسائل النقل العمومي التي تجوب شوارع المدن بشكل دائم وتنقل يوميا أعدادا كبيرة من المواطنين، ما يتيح للمعلنين الوصول إلى شريحة واسعة من المستهلكين دون الحاجة إلى الاعتماد على وسائل الإشهار التقليدية المعروفة وبتكلفة أقل.
في ظل تشديد شروط الولوج إلى التمويل البنكي وارتفاع كلفة الائتمان، يبرز التمويل التعاوني كأحد البدائل التمويلية الصاعدة بالمغرب، خاصة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تواجه صعوبات في تعبئة الموارد اللازمة لتطوير مشاريعها.
بعد أسابيع من الاضطراب الذي طبع أسواق الخضر والفواكه بعدد من مناطق الممملكة، بسبب انعكاسات التقلبات المناخية على سلاسل التزويد، يلوح في الأفق انفراج مرتقب في مستويات الأسعار، وفق ما أكده تجار يزاولون نشاطهم بعدد من الأسواق الشعبية بالعاصمة الاقتصادية.
يشكل الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2976، الذي يصادف اليوم الأربعاء 14 يناير، مناسبة ثقافية ذات أبعاد اقتصادية متزايدة، لم تعد تقتصر على الرمزية التاريخية والهوية، بل أصبحت تفرز دينامية واضحة في عدد من القطاعات المرتبطة بالاستهلاك، السياحة، والاقتصاد المحلي.
في سياق يتسم بتنامي تدفقات الأموال العابرة للحدود وتسارع التحول الرقمي، تواجه الأبناك المغربية تحديا مزدوجا يتمثل في تدبير المخاطر دون المساس بسلاسة المعاملات، خاصة لفائدة الصادرات وتحويلات الجالية المغربية بالخارج.
يشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا في مستوى المداخيل الجبائية، إذ من المرتقب أن تبلغ حوالي 366 مليار درهم في أفق سنة 2026، مقابل 199 مليار درهم فقط سنة 2020، وفق ما أفاد به مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة.