توقع عدد من المهنيين الفلاحيين تحسنا ملموسا في موسم الحبوب هذا العام، مدفوعا باستمرار التساقطات المطرية الأخيرة، ما يعزز فرص إنتاج وفير بعد سنوات من الجفاف.
تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها جل مناطق المملكة في تسجيل عدد من الأضرار على مستوى البنية التحتية، حيث أدت الفيضانات والسيول إلى كشف عيوب وهشاشة هذه البنية في بعض المدن التي غمرتها المياه، وهو ما يعيد إلى الواجهة، مرة أخرى، التساؤلات حول أدوار الجهات المعنية بمراقبة الأوراش العمومية، ويجدد النقاش بشأن جودة البنية التحتية ومدى احترام الشركات العاملة في هذا المجال لدفاتر التحملات الخاصة بكل مشروع.
في سياق تسارع الأوراش الكبرى بالمغرب، من تحلية المياه إلى الطاقة والهيدروجين الأخضر، عاد النقاش بقوة حول نماذج التمويل القادرة على ضمان استدامة هذه المشاريع الاستراتيجية دون إثقال كاهل الموازنة العامة أو رفع مخاطر المديونية على المدى المتوسط والبعيد.
أفاد مركز الأبحاث "التجاري غلوبال ريسيرتش" بأن بنك المغرب يتوفر على هامش مناورة مهم لمواصلة التيسير النقدي خلال سنة 2026.
مع تسارع الاستثمارات في الهيدروجين الأخضر، يبرز سؤال جوهري حول قدرة المغرب على تحويل هذا الورش الاستراتيجي من مجرد مشاريع تصديرية إلى رافعة صناعية حقيقية تخلق القيمة المضافة وتدعم السيادة الطاقية.
تكشف معطيات الحسابات الوطنية لسنة 2024 عن صورة مركبة للاقتصاد الوطني، تجمع بين دينامية نمو مدفوعة بالاستثمار والطلب الداخلي من جهة، واتساع الحاجة إلى التمويل من جهة أخرى، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول استدامة النموذج الاقتصادي على المدى المتوسط.
تسببت الرياح العاصفية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة خلال اليومين الماضيين في خسائر كبيرة على مستوى حقول الفواكه الحمراء بمنطقتي مولاي بوسلهام والعرائش والمناطق المجاورة لهما، حيث أتلفت الرياح الأغطية البلاستيكية المخصصة لزراعة الفواكه، مثل الفراولة والتوت البري.
قرر مجلس بنك المغرب، خلال اجتماعه الفصلي الأخير برسم سنة 2025 المنعقد يوم الثلاثاء 16 دجنبر، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في مستوى 2,25 في المائة، عقب دراسة مستجدات الظرفية الاقتصادية الوطنية والدولية، وهو ما يعد ملائماً في المرحلة الراهنة.
على بعد أشهر قليلة من انطلاق فعاليات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، عمت موجة غضب واسعة في صفوف الجماهير التي تخطط لحضور مباريات منتخبتها، أو بعض المباريات التي ستلتقي فيها فرق قوية، بسبب أسعار التذاكر التي فاقت المتوقع، ونغصت فرحة الجماهير قبل انطلاق العرس الكروي العالمي.
تشهد العديد من مناطق المغرب منذ أسابيع تساقطات مطرية غزيرة، ما أعاد الأمل للفلاحين بعد سنوات متتالية من الجفاف، ورغم هذه الأمطار، لا تزال الوضعية المائية للسدود إلى حدود الساعة تعكس هشاشة مقلقة، إذ لم تتجاوز نسبة الملء على الصعيد الوطني حوالي 31 إلى 32 في المائة، أي ما يعادل نحو 5.3 مليارات متر مكعب من المياه المخزنة، حيث أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مدى قدرة المغرب على ضمان أمن مائي كاف لدعم الفلاحة والاقتصاد الوطني خلال الموسم القادم.