في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها خريطة الاقتصادات الناشئة في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، يثار النقاش حول موقع المغرب وقدرته على الانتقال من نموذج نمو متوسط إلى مسار تنموي أكثر دينامية في أفق 2030.
يدفع حب الخيول عددا كبيرا من الناس إلى اقتناء حصان متى توفرت الإمكانيات، بينما يتجه آخرون، في حال عدم القدرة على الشراء، إلى نوادي الفروسية، حيث يجد عشاق هذا الحيوان شغفهم من خلال الاحتكاك المباشر بالخيول والتفاعل معها. في المقابل، يختار بعض الهواة ممن لا تسمح لهم ظروفهم بالانخراط في هذه النوادي، الحفاظ على صلتهم المفضلة بالخيول عبر الجولات الترفيهية على الشواطئ أو في الغابات، ممتطين صهوات الخيل في جولات استجمامية تمتد من ساعة إلى ساعتين، مقابل ما لا يقل عن 150 درهما للشخص الواحد.
بعد التوصل إلى توافق بين الحكومة البرازيلية ونظيرتها المغربية بشأن شروط السلامة الصحية للمنتجات الزراعية، سمحت المملكة المغربية للبرازيل بتصدير علف التبن الحيواني إلى السوق الوطنية.
في سياق إقليمي مضطرب يتسم بتقلبات اقتصادية وضغوط اجتماعية متزايدة، يُعاد طرح موقع المغرب التنموي للنقاش، بين اعتباره نموذجًا للاستقرار والإصلاح التدريجي، وبين التساؤل حول حدود هذا النموذج وقدرته على تحقيق نمو شامل ومستدام.
شهدت أسعار النفط في المغرب موجة من القلق بسبب عدم استغلال الانخفاض العالمي الأخير لتعزيز المخزونات الوطنية من النفط الخام والمكرر، إذ ينظر إلى هذا التراجع كفرصة لتعويض النقص في المخزونات، ما كان من شأنه أن يخفف الضغط على أسعار المحروقات ويحد من تأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين وكلفة الإنتاج الصناعي.
تعرف أسواق الخضر بالدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة موجة غلاء ملحوظة، تزامنا مع التساقطات المطرية التي همت عددا من المناطق الفلاحية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أثمنة البيع بالتقسيط وأثار استياء الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود.
أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن مشروع إحداث مصنع شركة EUWEN TEXTILES، فرع مجموعة Sunrise الصينية، بالمنطقة الصناعية بنسودة بمدينة فاس، يشكل محطة تاريخية في مسار تطوير قطاع النسيج بالمغرب، لما سيحدثه من نقلة نوعية على مستوى الطاقة الإنتاجية وفرص الشغل وتعزيز السيادة الصناعية الوطنية.
في ظل التحولات الجيو-اقتصادية العميقة التي يشهدها العالم، وتزايد حدة التنافس بين الاقتصادات الناشئة على جذب الاستثمار وتعزيز الصمود، يبرز سؤال موقع المغرب داخل خريطة اقتصادات الشرق الأوسط وإفريقيا بوصفه رهانا استراتيجيا ذا أبعاد تنموية وسيادية.