حقول المغرب تستعيد عافيتها.. وموسم الحبوب يبشر بمحصول وفير

الاقتصاد الوطني - 21-05-2026

حقول المغرب تستعيد عافيتها.. وموسم الحبوب يبشر بمحصول وفير

اقتصادكم

 

تشهد المناطق الفلاحية بمختلف جهات المملكة بداية قوية لموسم حصاد الحبوب، في ظل توقعات متفائلة بموسم زراعي استثنائي قد يرفع الإنتاج الوطني إلى حوالي 90 مليون قنطار، وفق معطيات وزارة الفلاحة.

ويأتي هذا التحسن بعد سنواالتساقت اتسمت بتراجع التساقطات وتأثيرات الجفاف، حيث ساهمت الأمطار المنتظمة والظروف المناخية الملائمة خلال الموسم الحالي في إنعاش الزراعات الكبرى وتحسين مردودية الحقول، خاصة بالنسبة للقمح الصلب والقمح اللين والشعير.

وكان وزير الفلاحة والتنمية القروية، أحمد البواري، قد أكد في ندوة صحافية حديثة أن الموسم الفلاحي الحالي مرشح لتحقيق محصول “هام جدا” يناهز 90 مليون قنطار، أي ما يقارب ضعف إنتاج السنة الماضية.

وأوضح المسؤول الحكومي أن هذا الارتفاع المرتقب سيكون له أثر مباشر على تقليص واردات المغرب من القمح، مشيرا إلى أن الوزارة عقدت اتفاقات مع المهنيين من أجل ضمان تدبير أفضل للمرحلة المقبلة ومواكبة وفرة الإنتاج.

ويعزو مهنيون هذا الأداء الإيجابي إلى التوزيع الجيد للتساقطات المطرية خلال مراحل نمو المزروعات، وهو ما انعكس بشكل واضح على جودة المحاصيل وحجم الإنتاج المنتظر في عدد من الأحواض الفلاحية الكبرى.

كما أعادت المؤشرات الحالية التفاؤل إلى أوساط الفلاحين، الذين يترقبون موسما قد يخفف من تداعيات السنوات الصعبة التي أثرت على القطاع الفلاحي بفعل توالي مواسم الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج.

ويراهن متابعون على أن يساهم تحسن محصول الحبوب في دعم استقرار السوق الوطنية وتقليص الضغط على الواردات، خاصة في ظل التقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية وأسعار المواد الغذائية الأساسية.