في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يطرح المشهد أسئلة عميقة حول أسباب التحول من التهديد إلى الضربة، وتداعيات ذلك على توازنات المنطقة.
دخل الشرق الأوسط مرحلة توتر غير مسبوقة عقب الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران يوم أمس السبت، حيث أعاد هذا التطور رسم معادلات الأمن والطاقة والاقتصاد العالمي، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو صراع واسع النطاق ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الدولية وسلاسل الإمداد.
مع الإعلان عن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، تتجه الأنظار نحو أسواق النفط العالمية، حيث يمكن أن يؤدي أي تعطل في الإمدادات من الجمهورية الإسلامية إلى ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات، ويطرح هذا التطور تحديات مباشرة على الدول المستوردة للنفط، ومن بينها المغرب، الذي يعتمد بشكل كبير على الطاقة المستوردة لتلبية احتياجاته الصناعية والمنزلية.
لم يكن وصول دينا السلاوي إلى قلب واحدة من أعرق المؤسسات الاقتصادية في العالم بورصة انتويرب الدولية Antwerp Diamond Bourse، مسارا عاديا، بل تتويجًا لمسار مهني طويل.
تشهد الساحة الإعلامية المغربية في الفترة الأخيرة، تحولات عميقة تتجاوز الظرفية الاقتصادية الضيقة، لتطال نموذج التمويل، وآليات الحكامة، ومفهوم التنظيم الذاتي داخل دولة الحق والقانون، فالدعم العمومي أعيدت صياغته، وحقوق الصحافيين المعنوية فعلت، ومشروع "لجنة الصحافة" ثم سحبه، فيما انطلقت ورشـة إصلاح المجلس الوطني للصحافة، غير أن أي إصلاح سيظل هشا إذا بقي القطاع رهين الحسابات السياسية الضيقة.
خلال تنقلاتك اليومية أو استعمالك الطريق، لا شك أنك تلاحظ انتشار الدراجات الكهربائية المعروفة بـ“التروتنيت” في الشوارع، حيث فرضت هذه الوسيلة نفسها بقوة كخيار عملي للتنقل، يُقبل عليه العديد من المواطنين، خاصة الشباب، سواء في التوجه إلى العمل أو الدراسة أو لقضاء الأغراض اليومية.
لم تعد الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الفيديو في المغرب مجرد وسيلة للهو والترويح عن النفس، ولم يعد دورها يقتصر على توفير فضاء للمتعة والتشويق فقط. فقد برز خلال السنوات الأخيرة ما يعرف بالرياضات الإلكترونية، التي تشهد إقبالا متزايدا من فئة واسعة من الشباب المغربي، الذين يتخذونها من جهة هواية، ومن جهة أخرى مصدرا للدخل في بعض الحالات.
لا يقاس تطور الاقتصادات الحديثة فقط بحجم الموارد المتاحة، بل بقدرتها على تحويل الادخار إلى استثمار منتج.
في سياق التحولات الجيوسياسية والرهانات التنموية التي تعرفها القارة الإفريقية، يطرح انتخاب المملكة المغربية لولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي أكثر من سؤال حول أبعاده الاستراتيجية وانعكاساته الاقتصادية، وفي هذا الإطار، أكد رضوان جخا، محلل سياسي، في اتصال مع موقع "اقتصادكم"، أن هذا الانتخاب يمثل "تتويجا لمسار دبلوماسي متصاعد يعكس نجاعة الرؤية الخارجية للمغرب بقيادة الملك محمد السادس".
شهدت عدة مناطق بالمملكة خلال الأسابيع القليلة الماضية فيضانات قوية خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى إجلاء سكان وإفراغ مدن وقرى بأكملها، في مشاهد أعادت إلى الواجهة النقاش حول الجاهزية لمواجهة التحولات المناخية المتسارعة.