اقتصادكم – عبد الصمد واحمودو
تتجه أنظار الجماهير المغربية مساء اليوم، لمتبعة الظهور الثاني للمنتخب المغربي بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، ضد منتخب البراغاواي، والتي ستنطلق على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المغربي، على أرضية ملعب "بولار ديليليس" بمدينة لانس الفرنسية.
ويرى المحلل الرياضي المهدي كسوة، أن المباراة المرتقبة اليوم ستكون صعبة، بالنظر إلى قيمة الخصم، كما أنها تمثل فرصة متجددة لتعزيز الصلة بين المنتخب الوطني والجماهير المغربية، والاستمرار في مسار التطور الذي يبحث عنه الطاقم التقني.
وأوضح كسوة، أن المنتخب يعيش حاليا مرحلة انتقالية مع المدرب، الذي جاء بأفكار تكتيكية جديدة ومختلفة عن المرحلة السابقة، مشيرا إلى أن من أبرز ملامح هذا التغيير اعتماد أسلوب لعب مرن، يجمع بين الضغط المتقدم والضغط المتوسط، إضافة إلى التنظيم الدفاعي المحكم.
وأضاف كسوة، أن بعض الأسماء الجديدة بدأت تقدم الإضافة داخل المجموعة، خاصة على مستوى خطي الدفاع ووسط الميدان، مبرزا أن إدماج عناصر جديدة ساهم في خلق دينامية إيجابية، سواء من حيث تطوير الأداء الفردي أو تعزيز الانسجام الجماعي، مع إمكانية تبادل الأدوار بين اللاعبين داخل الملعب.
وأشار المحلل الرياضي، إلى أن مباراة اليوم أمام البراغواي، تشكل امتدادا للأفكار التكتيكية التي ظهرت في اللقاء السابق، مع إمكانية ترسيخها بشكل أفضل وتطبيقها بصورة أكثر وضوحا، متوقعا في الوقت ذاته عدم إجراء تغييرات كبيرة على مستوى التشكيلة، باستثناء بعض التعديلات المحدودة، خاصة في خط الوسط أو الهجوم، عبر الاعتماد على عناصر تمتاز بالسرعة والفعالية.
وأكد أن هذه المواجهة تكتسي أهمية كبيرة، لأنها ستساهم في رسم ملامح التشكيلة الأساسية بنسبة كبيرة، في ظل ضيق الوقت المتاح أمام الطاقم التقني لتجريب خيارات متعددة، ما يفرض التوجه نحو الحفاظ على استقرار نسبي في الاختيارات.
وشدد على أن مواجهة منتخبات قوية ومنظمة تكتيكيا، كما هو الحال مع منتخب الباراغواي، تبقى مفيدة للغاية، لأنها تتيح الوقوف على نقاط القوة والضعف قبل خوض الاستحقاقات الرسمية، معتبرا أن اكتشاف النقائص في هذه المرحلة يظل أفضل من ظهورها في المنافسات الحاسمة.