مع اقتراب حلول شهر رمضان، يسود شعور متزايد بعدم الارتياح في أوساط ذوي القدرة الشرائية الهشة، في ظل تراجع عاداتهم الاستهلاكية نتيجة الارتفاع المتواصل في أسعار المواد الغذائية الأساسية، من خضر وفواكه ولحوم بيضاء وحمراء، ويؤدي نقص بعض هذه المواد في الأسواق، مقابل تزايد الإقبال عليها خلال شهر الصيام، إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار، وهو ما يثير مخاوف المستهلك البسيط من تحمل أعباء إضافية مقابل "قفة" متواضعة لا ترقى إلى مستوى حاجياته الغذائية الأساسية.
طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية على ثماني دول أوروبية، على خلفية ما يعرف بـ”الصراع حول غرينلاند”، ما أعاد فتح النقاش حول تداعيات هذه الإجراءات على الاقتصادات النامية، وعلى رأسها المغرب، وهذا التطور أثار تساؤلات واسعة حول قدرة المملكة على حماية مصالحها الاقتصادية في ظل تقلبات السياسات العالمية.
أعاد التحول في اهتمامات المغرب الاقتصادية، وتركيزه على الطاقات المتجددة كمدخل أساسي لجذب الاستثمارات وتعزيز التنافسية، إلى الواجهة نقاشا واسعا حول قدرة المملكة على التحول إلى وجهة مفضلة للمشاريع المرتبطة بالطاقة النظيفة، لا سيما في ظل مواكبة مشاريع كبرى في الطاقة الشمسية والريحية، وبفعل الطلب العالمي المتزايد على الحلول المستدامة.
شهدت تربية دجاج اللحم بالمغرب خلال الأسابيع الأخيرة تحسنا نسبيا في الإنتاج نتيجة الظروف المناخية الأخيرة، إلا أن هذا التحسن لم يلغ التحديات البنيوية التي تواجه المربين.
شهد قطاع تربية الدواجن خلال الأسابيع الأخيرة تحسنا نسبيا في ظروف الإنتاج، مدفوعا بالتساقطات المطرية التي انعكست إيجابا على الموارد المائية والظروف الصحية داخل الضيعات، وقد أعاد هذا التحسن إلى الواجهة النقاش حول اختلالات بنيوية ما تزال تؤثر على توازن القطاع، خاصة في ما يتعلق بتكلفة الأعلاف وأسعار البيع في الأسواق، في وقت يترقب فيه المستهلكون تطورات الأسعار مع اقتراب شهر رمضان.
كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في إطار نشرها للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2026، عن مؤشرات إيجابية تعكس دخول الاقتصاد الوطني مرحلة متواصلة من تسارع النمو، مدعومة بتحسن الأداء الفلاحي واستمرار دينامية الأنشطة غير الفلاحية، في سياق يتسم باستقرار نسبي للأسعار وتعزز الطلب الداخلي.
لا شك أن كل واحد منا، خلال استعماله اليومي للطريق أو لوسائل النقل العمومي، يلاحظ أن عددا من هذه الوسائل، من قبيل الحافلات والترامواي والباصواي، أصبحت تكتسي عرباتها أغلفة إشهارية تروج لمختلف أنواع المنتجات الغذائية والخدماتية وغيرها. وقد أضحى هذا المشهد مألوفا لدى الجميع، في ظل استغلال الشركات لوسائل النقل العمومي التي تجوب شوارع المدن بشكل دائم وتنقل يوميا أعدادا كبيرة من المواطنين، ما يتيح للمعلنين الوصول إلى شريحة واسعة من المستهلكين دون الحاجة إلى الاعتماد على وسائل الإشهار التقليدية المعروفة وبتكلفة أقل.
في ظل تشديد شروط الولوج إلى التمويل البنكي وارتفاع كلفة الائتمان، يبرز التمويل التعاوني كأحد البدائل التمويلية الصاعدة بالمغرب، خاصة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تواجه صعوبات في تعبئة الموارد اللازمة لتطوير مشاريعها.
بعد أسابيع من الاضطراب الذي طبع أسواق الخضر والفواكه بعدد من مناطق الممملكة، بسبب انعكاسات التقلبات المناخية على سلاسل التزويد، يلوح في الأفق انفراج مرتقب في مستويات الأسعار، وفق ما أكده تجار يزاولون نشاطهم بعدد من الأسواق الشعبية بالعاصمة الاقتصادية.
يشكل الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2976، الذي يصادف اليوم الأربعاء 14 يناير، مناسبة ثقافية ذات أبعاد اقتصادية متزايدة، لم تعد تقتصر على الرمزية التاريخية والهوية، بل أصبحت تفرز دينامية واضحة في عدد من القطاعات المرتبطة بالاستهلاك، السياحة، والاقتصاد المحلي.