أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن مشروع إحداث مصنع شركة EUWEN TEXTILES، فرع مجموعة Sunrise الصينية، بالمنطقة الصناعية بنسودة بمدينة فاس، يشكل محطة تاريخية في مسار تطوير قطاع النسيج بالمغرب، لما سيحدثه من نقلة نوعية على مستوى الطاقة الإنتاجية وفرص الشغل وتعزيز السيادة الصناعية الوطنية.
في ظل التحولات الجيو-اقتصادية العميقة التي يشهدها العالم، وتزايد حدة التنافس بين الاقتصادات الناشئة على جذب الاستثمار وتعزيز الصمود، يبرز سؤال موقع المغرب داخل خريطة اقتصادات الشرق الأوسط وإفريقيا بوصفه رهانا استراتيجيا ذا أبعاد تنموية وسيادية.
توقع عدد من المهنيين الفلاحيين تحسنا ملموسا في موسم الحبوب هذا العام، مدفوعا باستمرار التساقطات المطرية الأخيرة، ما يعزز فرص إنتاج وفير بعد سنوات من الجفاف.
تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها جل مناطق المملكة في تسجيل عدد من الأضرار على مستوى البنية التحتية، حيث أدت الفيضانات والسيول إلى كشف عيوب وهشاشة هذه البنية في بعض المدن التي غمرتها المياه، وهو ما يعيد إلى الواجهة، مرة أخرى، التساؤلات حول أدوار الجهات المعنية بمراقبة الأوراش العمومية، ويجدد النقاش بشأن جودة البنية التحتية ومدى احترام الشركات العاملة في هذا المجال لدفاتر التحملات الخاصة بكل مشروع.
في سياق تسارع الأوراش الكبرى بالمغرب، من تحلية المياه إلى الطاقة والهيدروجين الأخضر، عاد النقاش بقوة حول نماذج التمويل القادرة على ضمان استدامة هذه المشاريع الاستراتيجية دون إثقال كاهل الموازنة العامة أو رفع مخاطر المديونية على المدى المتوسط والبعيد.
أفاد مركز الأبحاث "التجاري غلوبال ريسيرتش" بأن بنك المغرب يتوفر على هامش مناورة مهم لمواصلة التيسير النقدي خلال سنة 2026.
مع تسارع الاستثمارات في الهيدروجين الأخضر، يبرز سؤال جوهري حول قدرة المغرب على تحويل هذا الورش الاستراتيجي من مجرد مشاريع تصديرية إلى رافعة صناعية حقيقية تخلق القيمة المضافة وتدعم السيادة الطاقية.
تكشف معطيات الحسابات الوطنية لسنة 2024 عن صورة مركبة للاقتصاد الوطني، تجمع بين دينامية نمو مدفوعة بالاستثمار والطلب الداخلي من جهة، واتساع الحاجة إلى التمويل من جهة أخرى، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول استدامة النموذج الاقتصادي على المدى المتوسط.
تسببت الرياح العاصفية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة خلال اليومين الماضيين في خسائر كبيرة على مستوى حقول الفواكه الحمراء بمنطقتي مولاي بوسلهام والعرائش والمناطق المجاورة لهما، حيث أتلفت الرياح الأغطية البلاستيكية المخصصة لزراعة الفواكه، مثل الفراولة والتوت البري.
قرر مجلس بنك المغرب، خلال اجتماعه الفصلي الأخير برسم سنة 2025 المنعقد يوم الثلاثاء 16 دجنبر، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في مستوى 2,25 في المائة، عقب دراسة مستجدات الظرفية الاقتصادية الوطنية والدولية، وهو ما يعد ملائماً في المرحلة الراهنة.