أفاد مركز أبحاث "بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 2,16 في المائة إلى 140,25 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 19 فبراير 2026.
أكد مصطفى شعون، الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن القوانين تلزم السائقين المهنيين بالخضوع لتكوين تأهيلي أولي أو مستمر لتجديد بطائقهم المهنية وتحديث معارفهم، مشيرا إلى أن الدولة استثمرت منذ عام 2019 موارد مالية كبيرة لتعزيز كفاءة السائقين وتحسين السلامة الطرقية.
في خضم سعي الملاحة البحرية العالمية إلى تقليص بصمتها الكربونية، تتجه الأنظار إلى دول قادرة على الجمع بين الإنتاج الطاقي النظيف والجاهزية اللوجستية، وهو ما يضع المغرب في صلب هذا التحول، كمركز محتمل لإنتاج وتخزين وتزويد الوقود البحري الأخضر.
تمت إعادة تفعيل الرقم الهاتفي المختصر الموحد 5757 على الصعيد الوطني، بما يتيح للمواطنين في مختلف مناطق المملكة التواصل مباشرة مع خلايا تلقي ومعالجة الشكايات على مستوى العمالات والأقاليم التابعة لمكان الاتصال، وذلك في إطار التدابير المتخذة بمناسبة حلول شهر رمضان لسنة 1447.
أبان تصنيف موقع “أفريكان إكسبوننت” لسنة 2026 عن تحول لافت في خريطة الاستثمارات الصناعية الصينية بإفريقيا، إذ احتل المغرب المرتبة الأولى ضمن قائمة أكبر 10 دول إفريقية تحتضن الحضور الصناعي الأوسع للشركات الصينية.
كشف تقرير حديث لمنظمة التجارة العالمية أن المغرب واصل خلال سنة 2025 تعزيز حضوره في مؤشرات التجارة الدولية، مسجلا أداء لافتا، وضعه في المرتبة السادسة عالميا من حيث وتيرة نمو واردات السلع.
تتواصل في المغرب خلال السنوات الأخيرة نقاشات واسعة حول جدوى النمو الاقتصادي المعلن وقدرته على تحسين الأوضاع المعيشية للأسر، فبالرغم من تسجيل الناتج الداخلي الخام مستويات تفوق 160 مليار دولار وفق الأرقام الرسمية، إلا أن انعكاس هذا الأداء على القدرة الشرائية ما يزال محل تساؤل في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف المعيشة.
حقق المغرب أعلى حجم لصادرات الليمون "الحامض"، خلال موسم 2024/2025، في أخر خمسة مواسم مضت، منهيا بذلك تراجعا استمر أربع سنوات.
بعد تداول مجموعة من مقاطع الفيديو، التي تزعم وجود خصاص في السلع نتيجة قلة إمدادات دجاج اللحم بسوق الجملة بالدار البيضاء، قام موقع "اقتصادكم" بجولة ميدانية لمعاينة الوضع داخل السوق نهاية الأسبوع المنصرم، حيث تبين أن تموين السوق لم يطرأ عليه أي تغيير، وأن العرض ظل مستقرا وعاديا.
أعاد تسجيل انقطاعات مؤقتة في تزويد بعض محطات الوقود، خاصة بمادة الغازوال (الديزل)، إلى الواجهة نقاشا متجددا حول مدى متانة سوق المحروقات بالمغرب وحدود منظومة الأمن الطاقي، في ظل سياق لوجستي ومناخي استثنائي.