دخلت قائمة جديدة لأسعار التبغ المصنع، حيز التنفيذ بحلول السنة الجديدة، وذلك وفق دورية رسمية وجهتها الإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة إلى الفاعلين في القطاع.
مع حلول سنة 2026، تتجه العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي نحو تحولات عميقة، خاصة في ملف الهجرة، الذي لم يعد مجرد قضية تقنية، بل أصبح ورقة دبلوماسية مركزية في معادلات الشراكة والتموقع الاستراتيجي.
مع إسدال الستار على السنة المنصرمة واستقبال السنة الجديدة، أمس الأربعاء، دبت حركية لافتة في سوق الهدايا، حيث ارتفعت وتيرة الإقبال بشكل واضح، مدفوعة بأجواء الاحتفال ورغبة المستهلكين في تقاسم لحظات الفرح، وقد انتعشت كالعادة أنشطة عدد من القطاعات، من محلات بيع الشوكولاتة والورود إلى متاجر الهدايا، في وسجلت فيه المخابز بدورها رواجا إضافيا من خلال الإقبال المتزايد على الحلويات الخاصة بهذه المناسبة.
تسببت التساقطات المطرية القوية التي شهدتها، خلال الأسابيع الأخيرة، عدد من المناطق الفلاحية بالمملكة في إرباك واضح للموسم الزراعي، بعدما خلفت أضرارا متفاوتة طالت محاصيل موسمية وأساسية، خاصة في أقاليم معروفة بنشاطها الفلاحي، من بينها إقليم الجديدة، إلى جانب أقاليم أخرى متفرقة تأثرت بحدة التقلبات المناخية.
في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها خريطة الاقتصادات الناشئة في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، يثار النقاش حول موقع المغرب وقدرته على الانتقال من نموذج نمو متوسط إلى مسار تنموي أكثر دينامية في أفق 2030.
يدفع حب الخيول عددا كبيرا من الناس إلى اقتناء حصان متى توفرت الإمكانيات، بينما يتجه آخرون، في حال عدم القدرة على الشراء، إلى نوادي الفروسية، حيث يجد عشاق هذا الحيوان شغفهم من خلال الاحتكاك المباشر بالخيول والتفاعل معها. في المقابل، يختار بعض الهواة ممن لا تسمح لهم ظروفهم بالانخراط في هذه النوادي، الحفاظ على صلتهم المفضلة بالخيول عبر الجولات الترفيهية على الشواطئ أو في الغابات، ممتطين صهوات الخيل في جولات استجمامية تمتد من ساعة إلى ساعتين، مقابل ما لا يقل عن 150 درهما للشخص الواحد.
بعد التوصل إلى توافق بين الحكومة البرازيلية ونظيرتها المغربية بشأن شروط السلامة الصحية للمنتجات الزراعية، سمحت المملكة المغربية للبرازيل بتصدير علف التبن الحيواني إلى السوق الوطنية.
في سياق إقليمي مضطرب يتسم بتقلبات اقتصادية وضغوط اجتماعية متزايدة، يُعاد طرح موقع المغرب التنموي للنقاش، بين اعتباره نموذجًا للاستقرار والإصلاح التدريجي، وبين التساؤل حول حدود هذا النموذج وقدرته على تحقيق نمو شامل ومستدام.