دعا رئيس النيابة العامة إلى التصدي بالحزم والصرامة اللازمين لكل الأفعال والممارسات التي تستهدف المس بنزاهة وشفافية عملية القيد في اللوائح الانتخابية.
أطلقت مؤسسة TAQA Morocco For Community، تزامناً مع الاحتفاء بـاليوم العالمي للبيئة، دعوة لإبداء الاهتمام (AMI) ترمي إلى تشجيع تطوير مشاريع وحلول مبتكرة في مجال التدبير المستدام للموارد المائية.
حظي المغرب بدعم واسع من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، ما مكنه من الظفر بعضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للمنظمة الأممية برسم الفترة 2027-2029، خلال الانتخابات التي احتضنها مقر الأمم المتحدة، أمس الخميس بنيويورك.
أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن المملكة استقبلت أكثر من 7,7 ملايين سائح إلى غاية متم ماي 2026، بارتفاع بنسبة 7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
يواصل المنتخب المغربي تأكيد مكانته ضمن المنتخبات الأكثر اعتمادا على لاعبيها المحترفين بالخارج، بعدما كشفت دراسة دولية حديثة أن 94 في المائة من لاعبي "أسود الأطلس" ينشطون في بطولات أجنبية، وهو ما يعكس الحضور القوي لكرة القدم المغربية داخل أبرز الدوريات العالمية.
دعت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى تعليق تطبيق غرامات التأخير المرتبطة بأداء رسم الخدمات الجماعية، على خلفية نقل تدبير هذه الخدمة من الخزينة العامة للمملكة إلى المديرية العامة للضرائب، معتبرة أن عددا من المواطنين لم يتوصلوا بالمعلومات الكافية حول هذا التغيير والإجراءات المرتبطة به.
تواصل مدينة طنجة تعزيز موقعها كإحدى الوجهات المغربية المفضلة لدى المسافرين القادمين من المملكة المتحدة، مدعومة باستمرار الربط الجوي المباشر مع العاصمة البريطانية لندن خلال شهر يونيو الجاري.
سجل المعهد الوطني للجيوفيزياء، مساء الخميس، هزة أرضية بجماعة "تادرت" التابعة لإقليم جرسيف، بلغت قوتها 3.4 درجات على سلم ريشتر، في حدث زلزالي وصف بأنه معزول ولا يرتبط بالنشاط الزلزالي المعتاد الذي تشهده بعض مناطق المملكة.
أفادت منصة "الما ديالنا"، استنادا إلى دراسة علمية حديثة، أن تركيب الألواح الشمسية العائمة على السدود المغربية يمكن أن يشكل حلا مزدوجا يساهم في الحد من فقدان المياه بالتبخر وتعزيز إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، بما يدعم جهود المملكة في مجالي الأمن المائي والانتقال الطاقي.
تحتضن مدينة الرباط، يوم 11 يونيو 2026، ورشة وطنية للتفكير والنقاش حول موضوع "حماية المصلحة الفضلى للأطفال في ضوء المعايير والممارسات الدولية والوطنية"، بمبادرة من وزارة العدل بشراكة مع منظمة "عيدا" (AIDA) وجمعية "بيتي"، وذلك في إطار مشروع "معا من أجل عدالة حمائية للأطفال والنساء السجينات المرافقات لأطفالهن" الممول من طرف الاتحاد الأوروبي.