أظهرت معطيات جديدة صادرة عن وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية أن برامج التعاقد الموسمي مع عمال من خارج الاتحاد الأوروبي مكنت من تشغيل 25 ألفا و767 عاملا خلال سنة 2025، حيث أن هذه الفئة من العمال تلتحق بإسبانيا لفترات محدودة ثم تعود إلى بلدان الإقامة مباشرة بعد انتهاء النشاط المهني، في إطار نظام منظم يربط التشغيل بالعودة.
أعاد تحقيق صحافي موسع تسليط الضوء على مسار صناعي طويل انتهجته الصين بهدوء وثبات منذ أكثر من ستة عقود، بهدف السيطرة على سوق المعادن النادرة عالميا، حيث أصبحت هذه المعادن التي عددها 17 عنصرا كيميائيا، الحجر الأساس للصناعات التكنولوجية المتقدمة، بدءا من رقائق الذكاء الاصطناعي والبطاريات، وصولا إلى الصناعات العسكرية وتوربينات توليد الطاقة المتجددة.
أعلن مكتب الصرف عن إصدار النسخة الجديدة من المنشور العام لعمليات الصرف لسنة 2026، وذلك في إطار تنزيل رؤيته الاستراتيجية للفترة 2025-2029، على أن يدخل هذا المنشور حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح يناير 2026.
أوصى مركز التجاري للأبحاث (AGR) الفاعلين في السوق بتغطية عملياتهم لمدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر، ولاسيما في ظل التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة من طرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال سنة 2026.
أعلنت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عن رفع نسب التعويض عن مجموعة من الخدمات الأساسية والهامة، وفي مقدمتها الأدوية والفحوصات الطبية وبعض بدائل الأسنان، وذلك ابتداء من فاتح يناير 2026.
كشفت وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي"، عن معطيات تفيد بأن صادرات المملكة المغربية من الماندرين نحو السوق الروسية تجاوزت 34 ألف طن خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الماضية، مسجلة ارتفاعا سنويا بنحو 1.8 مرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري بلغ أزيد من 328,8 مليار درهم عند متم نونبر سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 20,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
استهلت أسعار النفط تعاملات سنة 2026 على وقع الارتفاع، بعد عام صعب تكبدت خلاله خسائر سنوية وصفت بالأكبر منذ 2020، في ظل ضغوط مرتبطة بتوازنات العرض والطلب العالمية.
مع تسجيل أرقام قياسية في عائدات السفر، تؤكد السياحة المغربية قدرتها على تجاوز منطق الجذب الرمزي نحو خلق قيمة اقتصادية فعلية، مستندة إلى مزيج متوازن من الثقافة، والطبيعة، والبنية التحتية، ما يجعل التجربة المغربية محل اهتمام دولي متزايد.