تراجعت أسعار النفط في مستهل تعاملات الأسبوع، تحت ضغط معطيات السوق التي عكست استمرار وفرة المعروض، ما حد من تأثير التوترات السياسية الأخيرة في فنزويلا على معنويات المستثمرين.
أفاد بنك المغرب بأن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، إلى غاية 26 دجنبر، ما مجموعه 442,9 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 1,1 في المائة من أسبوع لآخر، وبنسبة 18 في المائة على أساس سنوي.
لم يعد قطاع الطاقة في المغرب، خلال عام 2025، مجرد ورش تنموي تقليدي، بل تحول إلى رافعة استراتيجية تعيد رسم موقع المملكة داخل خريطة الطاقة العالمية، في ظل تسارع التحولات الدولية نحو مصادر نظيفة ومستدامة.
تتجه أنظار مهنيي تربية الماشية بالمغرب إلى الأسابيع القليلة المقبلة، في ظل مؤشرات ميدانية توحي بتحسن نسبي في وضعية الأعلاف، مدفوعة بعودة الغطاء النباتي بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي همّت عددا من الجهات، خاصة بالمناطق المعروفة بالنشاط الرعوي.
كشفت المندوبية السامية للتخطيط، عن تراجع الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات بنسبة 5,8 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2025 مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024، وذلك بفعل انخفاض القيم المتوسطة في معظم مجموعات الاستعمال.
كشفت الجامعة المغربية للتأمين، أن قطاع التأمين بالمغرب واصل تسجيل أداء تصاعدي خلال النصف الأول من سنة 2025، بعدما بلغ رقم معاملاته 35,17 مليار درهم، محققا زيادة بنسبة 7,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
أفاد بنك المغرب بأن المؤشرات الأسبوعية برسم الفترة الممتدة من 25 إلى 31 دجنبر 2025 أظهرت تحسنا طفيفا في وضعية الدرهم مقابل الأورو، حيث سجل ارتفاعا بنسبة 0,3 في المائة، مقابل تراجع محدود بنسبة 0,1 في المائة أمام الدولار الأمريكي، وذلك في سياق تميز باستقرار نسبي في سوق الصرف.
في سياق يتسم بتوالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية، إلى جانب تضرر عدد من الزراعات والأشجار المثمرة بإقليم الحسيمة، أطلقت وزارة الفلاحة برامج جديدة تروم التخفيف من آثار التقلبات المناخية على النشاط الفلاحي ودعم الفلاحين في مواجهة هذه التحديات المتزايدة.
يسجل البرتقال المغربي اختراقا لافتًا داخل السوق الإسبانية، بعدما ضاعف حصته خلال عام واحد فقط، في تطور يعكس تصاعد تنافسية الصادرات الفلاحية المغربية، ويضعها في قلب نقاش أوروبي متجدد حول قواعد التجارة والعدالة الزراعية.