"طاقة المغرب" تفتح باب الترشيح لمشاريع مبتكرة في الأمن المائي

آخر الأخبار - 05-06-2026

"طاقة المغرب" تفتح باب الترشيح لمشاريع مبتكرة في الأمن المائي

اقتصادكم

أطلقت مؤسسة TAQA Morocco For Community، تزامناً مع الاحتفاء بـاليوم العالمي للبيئة، دعوة لإبداء الاهتمام (AMI) ترمي إلى تشجيع تطوير مشاريع وحلول مبتكرة في مجال التدبير المستدام للموارد المائية.

وتندرج هذه المبادرة في إطار سعي المجموعة إلى حشد مختلف الفاعلين ضمن منظومة الابتكار الوطنية حول أحد أبرز التحديات التي تواجه المملكة، والمتمثل في ضمان الأمن المائي.

وفي ظل تزايد ندرة المياه وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع الضغط على البنيات التحتية المائية، خاصة بالمجالات القروية، تراهن الشركة على دعم مشاريع قادرة على تقديم أجوبة عملية لتحديات الولوج إلى المياه ومعالجتها وترشيد استخدامها.

وتستهدف الدعوة الشركات الناشئة المغربية الموجودة في مراحل الإطلاق أو التطوير، كما تشمل الطلبة وطلبة الدكتوراه والباحثين الشباب العاملين داخل الجامعات ومراكز البحث العلمي.

ويتعين على المترشحين تقديم مشاريعهم ضمن أحد المحاور الثلاثة التي حددها البرنامج، والتي تهم تعزيز الولوج إلى مياه الشرب بالمناطق الهشة، وتطوير حلول لمعالجة المياه وتحسين جودتها، مع تقليص هدر المياه والرفع من كفاءة تدبير الموارد المائية.

وأكدت طاقة المغرب أن الأفضلية ستمنح للمشاريع التي توظف التقنيات الرقمية الحديثة، بما في ذلك المستشعرات الذكية وتقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، بهدف تشجيع ابتكارات قابلة للتطبيق الميداني والتوسع مستقبلاً.

وسيُتوَّج المشاركون الفائزون من خلال جائزتين أساسيتين، هما جائزة الشركات الناشئة وجائزة الباحثين.

كما سيستفيد الفائزون من المشاركة في المنتدى العالمي للمياه 2027 المقرر تنظيمه بمدينة الرياض، فضلاً عن الحصول على حاسوب محمول ودعم مادي يساهم في تحويل مشاريعهم إلى مبادرات قابلة للتنفيذ.

ورُصد لهذه الجوائز غلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 ألف درهم.

وحددت المؤسسة نهاية شهر غشت 2026 كآخر أجل لإيداع الترشيحات، فيما يرتقب تنظيم حفل الإعلان عن الفائزين وتسليم الجوائز يوم 4 دجنبر المقبل.

ومن خلال هذه الخطوة، تواصل طاقة المغرب تعزيز التزامها بالقضايا المرتبطة بمعايير البيئة والمجتمع والحكامة (ESG)، كما تعكس تنامي انخراط القطاع الخاص في دعم الحلول التكنولوجية المبتكرة الهادفة إلى مواكبة جهود المملكة في مواجهة تحديات الإجهاد المائي.