تجارة المفرقعات الممنوعة تهدد سلامة المواطنين وتزعج الساكنة قبل عاشوراء

آخر الأخبار - 13-06-2026

تجارة المفرقعات الممنوعة تهدد سلامة المواطنين وتزعج الساكنة قبل عاشوراء

 

اقتصادكم – عبد الصمد واحمودو

أكد علي شتور رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أنه في إطار الدور التحسيسي والتوعوي الذي تقوم به الجمعية، ومع اقتراب مناسبة عاشوراء، نسجل بقلق عودة ظاهرة استعمال المفرقعات والشهب النارية داخل الأحياء السكنية، خاصة خلال ساعات متأخرة من الليل، في سلوك يسبب إزعاجا كبيرا للساكنة ويؤثر سلبا على راحة المواطنين.

وأوضح شتور في تصريح لـ "اقتصادكم"، أن الأصوات القوية التي تحدثها هذه المفرقعات لا تقتصر آثارها على الإزعاج فقط، بل تمتد إلى التأثير على المرضى وكبار السن والرضع والأطفال، كما تثير الهلع والخوف لدى العديد من الأسر. ويزداد الأمر خطورة عندما يتم استعمال هذه المواد في الأزقة الضيقة والأماكن المكتظة بالسكان، مما يعرض مستعمليها والمارة لخطر الإصابات والحروق والحوادث المختلفة.

وأشار عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أنه خلال السنوات الماضية، سجلت العديد من الحوادث المؤلمة الناتجة عن سوء استعمال المفرقعات والشهب النارية، والتي خلفت إصابات متفاوتة الخطورة، بل وأدت في بعض الحالات إلى عاهات مستديمة وفقدان البصر أو حروق خطيرة لدى بعض الأطفال والشباب.

وقال الفاعل في مجال حماية حقوق المستهلك، إن هذه السلوكيات تمس بحقوق المستهلك والمواطن في الاستفادة من بيئة سليمة وآمنة، كما تتعارض مع مقتضيات القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير حماية المستهلك، الذي يكرس حق المستهلك في السلامة والأمن وحماية مصالحه الأساسية من كل ما قد يشكل خطرا على صحته أو سلامته.
كما أن بيع هذه المفرقعات غالبا ما يتم بطرق غير قانونية وبعيدا عن المسالك التجارية المنظمة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مصادرها ومدى احترامها لشروط السلامة والجودة، خاصة وأن جزءا منها قد يكون مهربا أو مجهول المصدر.

وطالب المصدر ذاته، السلطات المختصة بتعزيز عمليات المراقبة الميدانية خلال هذه الفترة، وتشديد الإجراءات ضد كل من يقوم باستيراد أو ترويج أو بيع هذه المواد الخطيرة، مع تكثيف الحملات التحسيسية داخل المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية لرفع مستوى الوعي بمخاطرها.

كما دعا الآباء والأمهات إلى تحمل مسؤولياتهم في توعية أبنائهم بخطورة هذه المفرقعات والشهب النارية، وعدم تشجيع اقتنائها أو استعمالها، حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين، وترسيخا لقيم الاحترام المتبادل وحق الجميع في الراحة والسكينة داخل الأحياء السكنية.