في ظل التحولات التي يشهدها سوق السيارات بالمغرب، تبرز السيارات الهجينة القابلة للشحن كخيار عملي يوازن بين متطلبات التنقل اليومي وتحديات البنية التحتية، وهو ما تسعى شركة BYD إلى تكريسه من خلال إطلاق طرازها الجديد Atto 2 DM-i ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة.
يتجه المغرب نحو تسريع وتيرة تطوير سوق السيارات الكهربائية، في ظل تحولات دولية متسارعة، لاسيما مع تشديد أوروبا لمعاييرها الصناعية والتجارية، ما يعزز موقع المملكة ضمن سلاسل القيمة العالمية لهذه الصناعة.
يعزز المغرب حضوره في سوق السيارات الإفريقية، مستفيدا من دينامية صناعية متسارعة وتوسع حضري لافت، ما يجعله أحد أبرز الفاعلين في هذا القطاع على مستوى القارة، سواء من حيث الإنتاج أو تزايد امتلاك السيارات لدى الأفراد.
أعلنت شركة صناعة السيارات الألمانية BMW، عن إطلاق حملة استدعاء واسعة لعدد كبير من سياراتها عبر العالم وذلك بسبب احتمال وجود خلل تقني في نظام التشغيل ( démarreur) قد يؤدي في بعض الحالات إلى خطر اندلاع حريق. وأوضحت الشركة أن هذه العملية تأتي في إطار إجراء احترازي يهدف إلى تعزيز معايير السلامة.
تواصل شركات صناعة السيارات الصينية تعزيز حضورها في الأسواق العالمية، مستفيدة من توسع صادراتها واستراتيجياتها الرامية إلى التموقع في عدد متزايد من البلدان، وفي هذا السياق، تشير معطيات حديثة إلى أن العلامات الصينية تمكنت من تحقيق حضور متنام في عدة أسواق، من بينها السوق المغربية، حيث تقدر حصتها بنحو 8 في المائة من إجمالي المبيعات.
بعد ظهور أولي لافت لسيارة Jetour T2 I-DM خلال معرض السيارات، تدخل العلامة الصينية Jetour مرحلة جديدة من التواجد الفعلي في المغرب. وتشرف على هذه المرحلة شركة SMEIA، التابعة لمجموعة Safari والمستورد الحصري لسيارات Jetour في المغرب، التي تعمل على تعزيز وجود العلامة بشكل تدريجي ومنظم.
في عام 1956، شهدت الطرق الفرنسية تحديثا كبيرا، وبرزت الطبقة الوسطى، وأصبح امتلاك سيارة حلما قريب التحقيق، في هذا السياق، ولدت سيارة "رونو دوفين"، وهي سيارة صغيرة الحجم، أنيقة، صممت لترافق صعود المجتمع الفرنسي في فترة إعادة البناء بعد الحرب.
بعد فترة من الغياب، تعود تويوتا C-HR 2026 إلى السوق المغربية للسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الهجينة، مع عرض جديد وسعر ابتدائي قدره 339.900 درهم، ويأتي هذا الطراز ضمن استراتيجية واضحة لتعزيز حضور تويوتا في فئة الـSUV الهجينة، التي تعرف منافسة متزايدة من علامات أخرى مثل Hyundai Kona Hybrid.
لم يعد المغرب مجرد سوق للسيارات، بل بات يتحول تدريجيا إلى منصة صناعية وجاذبة للسيارات الكهربائية، في ظل سياسات داعمة وانتشار متزايد للمركبات النظيفة، ما دفع شركات عالمية إلى اختيار المملكة نقطة انطلاق لنشاطها داخل القارة الإفريقية.
كشفت صحيفة" Le monde" الفرنسية، أن المغرب استحوذ على نحو 50 في المائة من الاستثمارات الصينية الموجهة إلى قطاع صناعة السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مستفيدا من اتفاقيات التبادل الحر التي تربطه بالاتحاد الأوروبي، فضلا عن احتياطياته الكبيرة من الفوسفاط الضروري لإنتاج بطاريات “LFP”.