تسارعت وتيرة النمو السنوي للقروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي لتصل إلى 8 في المائة في دجنبر 2025. وأفاد بنك المغرب، في نشرته الأخيرة حول الإحصائيات النقدية، أن هذا التطور يعكس أساسا تسارع نمو التمويلات الممنوحة للقطاع العام بنسبة 10,9 في المائة، وبدرجة أقل، نمو القروض الموجهة للقطاع الخاص بنسبة 3,9 في المائة بعد 3,7 في المائة.
في سوق إفريقية تعرف تقلصا ملحوظا في صادرات القشريات المجمدة، يبرز المغرب كأحد أكثر الفاعلين تأثيرا، مستفيدا من موقع مزدوج يجمع بين ثقل الاستيراد وقوة التصدير داخل سلاسل القيمة البحرية الإقليمية.
شدد رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل، طارق الصنهاجي، على أن الابتكار المالي أصبح عنصرا حاسما لتعزيز الإدماج وتحسين فعالية سوق الرساميل، مؤكدا في المقابل أن هذا التحول يفرض مواكبة تنظيمية دقيقة توازن بين تشجيع المبادرات الجديدة والتحكم في المخاطر المرتبطة بها.
أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الاكتتابات الخام للخزينة تراجعت، على أساس سنوي، بنسبة 5,5 في المائة خلال سنة 2025، لتستقر عند 162,2 مليار درهم، بما في ذلك عمليات المبادلة.
سجل قطاع السياحة بالمغرب مستوى غير مسبوق خلال السنة الماضية، حيث بلغت عائداته بالعملة الصعبة 138 مليار درهم عند متم دجنبر المنصرم، بزيادة نسبتها 21 في المائة مقارنة بسنة 2024.
أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن عجز الميزانية بلغ 60,5 مليار درهم برسم سنة 2025، أي ما يعادل 3,5% من الناتج الداخلي الإجمالي، وهو مستوى ينسجم مع الأهداف المحددة في قانون المالية، حيث سجل تحسنا بـ 0,3 نقطة مقارنة بسنة 2024.
أكدت إسبانيا أن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تمثل إحدى الركائز الأساسية في مقاربة أوروبا لمحيطها الجنوبي، معتبرة أن الرباط تشكل شريكا استراتيجيا لا يمكن الاستغناء عنه في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتنامية.
أكد طارق الصنهاجي، رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن الابتكار المالي يشكل رافعة للإدماج والنجاعة في سوق الرساميل، ويتطلب تأطيرا ملائما.
ثمنت اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات، في اجتماع لها اليوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية، عاليا، التعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس، القاضية بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية ونشر وسائل بشرية ولوجيستيكية مهمة لدعم ومساعدة ساكنة المناطق المتضررة، في تجسيد عملي للعناية الخاصة التي يوليها جلالته لحماية أرواح المواطنين، وصون سلامتهم، وضمان أمنهم في مواجهة تداعيات الظروف المناخية الاستثنائية.
أفاد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب انعقاد المجلس الحكومي أمس، أن كل المعطيات تؤكد أن الأمطار التي يشهدها المغرب، ستساهم بشكل كبير في ازدهار الموسم الفلاحي هذه السنة.