يتجدد الموعد بين المنتخبين المغربي والهولندي، عندما يلتقيان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل أبعاداً تاريخية، إذ ستكون الرابعة بين الطرفين والثانية في نهائيات كأس العالم، بعد أول لقاء جمعهما في مونديال الولايات المتحدة سنة 1994.
في إطار الاستعدادات المرتبطة بترشح المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، دخلت شركتان غمار المنافسة على صفقة أشغال تأهيل الملعب الكبير بأكادير، وفقاً للمعطيات المنشورة على البوابة الوطنية للصفقات العمومية.
أفاد موقع "إيست فروت" المتخصص، بأن صادرات المغرب من البرتقال إلى السوق الألمانية سجلت نموا قياسيا خلال موسم 2025/2026، في مؤشر جديد على تعزيز حضور المنتجات الفلاحية المغربية داخل أحد أكبر أسواق الاتحاد الأوروبي.
صرحت رئيسة مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي، ناديا كالفينيو، أن التعاون بين المغرب والمؤسسة المالية الأوروبية يعرف تطورا متسارعا، ذاكرة أن حجم التمويلات التي وفرها البنك لفائدة المملكة تضاعف ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الأخيرة، مع التطلع إلى تجاوز سقف 700 مليون يورو من الاستثمارات خلال سنة 2026.
سجلت أسعار الذهب انخفاضا خلال تعاملات يوم الاثنين، متأثرة بتزايد توقعات المستثمرين بشأن احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، وهو ما عزز الضغوط على المعدن النفيس.
وضع تقرير لصحيفة "أوك دياريو" الإسبانية المغرب في صدارة أبرز موردي البطيخ إلى إسبانيا، مؤكداً استمرار حضوره في السوق الإسبانية رغم اعتماد "ميركادونا" على الإنتاج الوطني لتزويد متاجرها خلال الموسم الصيفي.
واصلت وتيرة ارتفاع الأسعار منحاها التنازلي خلال بداية سنة 2026، في مؤشر يعكس استمرار استقرار الاقتصاد الكلي بالتزامن مع حفاظ الاقتصاد الوطني على وتيرة نمو إيجابية.
أكد فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي، جاهزية منتخب بلاده لمواجهة نظيره المغربي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، واصفاً المباراة بأنها ستكون من أصعب مواجهات الأدوار الإقصائية، في ظل جودة العناصر التي يتوفر عليها "أسود الأطلس".
كشف تقرير دولي حديث أن منظومة الشركات الناشئة في المغرب تواصل تسجيل معدلات نمو قوية خلال سنة 2026، رغم احتدام المنافسة الإقليمية والدولية التي كلفت المملكة خسارة مركزين في التصنيف العالمي، والتنازل عن صدارة شمال إفريقيا لصالح تونس.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الإثنين، في ظل ترقب المستثمرين لمآلات وقف الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة واستمرار المحادثات بين الجانبين، بينما واصلت المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز فرض تأثيرها على تحركات الأسواق.