استهلت أسعار الذهب تعاملات، اليوم الاثنين، على انخفاض بأكثر من واحد في المائة، متأثرة بتزايد المخاوف من تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، ما عزز توقعات تشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية.
أظهرت أحدث معطيات لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية أن سوق الرساميل المغربية واصلت إظهار مؤشرات متانة خلال النصف الأول من سنة 2026، رغم تسجيل المؤشر الرئيسي لبورصة الدار البيضاء "مازي" تراجعاً بنسبة 3.34 في المائة.
عادت أسعار النفط إلى الارتفاع، الإثنين، مدفوعة بتجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط.
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن خمس جهات بالمملكة استحوذت على ما يقارب ثلاثة أرباع نفقات الاستهلاك النهائي للأسر، أي بنسبة 74,4 في المائة خلال سنة 2024، وذلك وفق معطيات الحسابات الجهوية التي نشرتها، اليوم الاثنين.
صنف تقرير دولي صندوق إثمار كابيتال المغربي في المرتبة 79 عالميا ضمن تصنيف الصناديق السيادية لسنة 2026، بعدما بلغت قيمة أصوله المدارة 1.8 مليار دولار، وذلك ضمن قائمة شملت 109 صناديق سيادية عبر العالم.
رفع المغرب قدراته الوطنية لتخزين الحبوب إلى نحو 68,7 مليون قنطار مع نهاية سنة 2025، مقابل حوالي 60 مليون قنطار قبل عام، في خطوة تعكس مواصلة تعزيز البنيات التحتية الخاصة بالأمن الغذائي وتطوير منظومة التخزين على الصعيد الوطني.
أكدت لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية أن النظام المالي المغربي يواصل إظهار قدرة عالية على الصمود في مواجهة التحديات، مستندا إلى أسس مالية قوية وهوامش احترازية مريحة، وذلك عقب اجتماعها الثالث والعشرين الذي احتضنه مقر بنك المغرب بالرباط.
خصصت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج غلافا ماليا يناهز 3.08 ملايين درهم لإطلاق مشروع جديد يهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني لبنياتها الرقمية، من خلال اقتناء حل متطور لحماية التطبيقات والخدمات الإلكترونية، إلى جانب خدمات التهيئة والتشغيل بالمقر المركزي للوزارة في الرباط.
عرض المغرب، خلال لقاء احتضنته مدينة فرانكفورت الألمانية، ملامح استراتيجيته الجديدة لتدبير الموارد المائية، مسلطا الضوء على المشاريع الكبرى التي أطلقها لمواجهة تحديات الإجهاد المائي، مع التأكيد على أهمية توسيع التعاون مع الشركاء الدوليين في هذا المجال.
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا جديدا في استهداف قطاع الطاقة، بعدما توسعت الهجمات لتطال ناقلات النفط والسفن الداعمة للإمدادات اللوجستية، في تطور يعكس اتساع نطاق المواجهة خارج منشآت الإنتاج والتكرير التقليدية.