بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود بالمملكة 69,5 في المائة، بما يعادل موارد مائية تقدر ب 11,6 مليار متر مكعب، وذلك إلى غاية اليوم الخميس.
رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الوطني خلال سنة 2026 بمقدار 0,6 نقطة مئوية، ليستقر عند 4,8%، مدعوما بدينامية الاستثمارات العمومية والخاصة المرتقبة، وانتعاش قوي للقطاع الفلاحي بعد سنوات من الجفاف.
أعلنت ستيلانتيس المغرب والتوفيق للتمويل الأصغر، التابعة لمجموعة البنك الشعبي المركزي، عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى تسهيل ولوج أصحاب المشاريع والمقاولات الصغرى إلى حلول تمويل مخصصة لاقتناء وسائل نقل كهربائية مهنية.
حصد المكتب الوطني المغربي للسياحة جائزة "الوجهة الشريكة للسنة 2025" التي تمنحها النقابة الفرنسية لمقاولات تنظيم الأسفار (SETO)، في تتويج يعكس متانة الشراكة بين المغرب وكبار منظمي الرحلات الفرنسيين، ويكرّس أداء الوجهة المغربية في أحد أهم أسواقها الاستراتيجية.
أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس بإسطنبول، أن المغرب ينظر إلى التعاون مع الدول الإسلامية في مجالي النقل واللوجستيك باعتباره خيارا استراتيجيا أساسيا، تسعى المملكة إلى إدماجه في صلب سياساتها التنموية وتعزيز حضوره ضمن مقارباتها القطاعية.
على إثر الإضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس،انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، مدفوعة بتصاعد المخاوف الجيوسياسية التي عززت قلق المستثمرين بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
تراجعت أسعار الذهب والفضة، اليوم الخميس، تحت ضغط صعود الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات قوية لسوق الشغل بالولايات المتحدة خلال يناير، فاقت التوقعات وعززت احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
بعد تعثر مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة، عاد خيار تصدير الكهرباء الخضراء ليطفو مجددا على السطح، لكن هذه المرة عبر مسار متوسطي جديد، يعكس إعادة توجيه استراتيجية في مشاريع الربط الطاقي بين الضفة الجنوبية والشمالية لأوروبا.
من المرتقب أن تعود حركة استقدام اليد العاملة المغربية إلى الضيعات الفلاحية الإسبانية ابتداء من الأسبوع القادم، بعد فترة جمود فرضتها التقلبات المناخية العنيفة التي أربكت سير الموسم الزراعي وأثرت سلبا على الإنتاج وسلاسل الإمداد. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه حاجة إسبانيا إلى العمال الأجانب لتعويض الخصاص البنيوي في اليد العاملة، خصوصاً في القطاع الفلاحي.