بعد أسابيع طويلة من التساقطات المطرية المكثفة وموجات البرد التي طبعت الحالة الجوية بالمغرب وأثرت بشكل مباشر على وتيرة النشاط الزراعي، بدأت مؤشرات الانفراج تلوح في الأفق، ما أعاد الأمل إلى الفلاحين في مختلف المناطق الزراعية. فقد ساهم تحسن الأحوال الجوية تدريجياً في استعادة التوازن داخل الضيعات الفلاحية، خاصة بالمناطق التي تضررت من الفيضانات، على غرار سهول الغرب واللوكوس، إلى جانب مناطق أخرى عرفت تأخراً في نمو المزروعات.
رغم تمركز الحصة الأكبر من سوق الألبان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى ثلاث قوى رئيسية، يظل المغرب ضمن الدائرة الثانية للأسواق المحورية، ما يمنحه هامشاً لتوسيع طاقته الإنتاجية والاستفادة من التحولات المنتظرة في الطلب الإقليمي.
تقدم المغرب إلى المرتبة 60 عالميا ضمن قائمة أرخص بلدان العالم من حيث أسعار الكهرباء المخصصة للاستهلاك المنزلي، بعدما كان يحتل المركز 67 في التصنيف السابق، ليتعزز بذلك المملكة مكانتها ضمن الدول ذات الكلفة التنافسية في مجال الطاقة الكهربائية.
ارتفع سعر فائدة السندات المستحقة لأجل 10 سنوات بـ 17,4 نقطة أساس ، خلال خلال جلسة المناقصة الأخيرة.
سجلت مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء المضيق، انخفاضا بنسبة 4 في المائة، حيث بلغت 238 طنا خلال شهر يناير الماضي ، مقارنة مع الشهر نفسه من السنة الماضية، وذلك حسب معطيات المكتب الوطني للصيد.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي "مازي" تراجعا بنسبة 1,25 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.140,55 نقطة.
انخفضت أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية اليوم الجمعة، مع اتجاه المؤشرات نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بعد موجة من المكاسب التي تحققت في الأسبوع الماضي.
كشف مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) أن متوسط عجز السيولة لدى البنوك سجل ارتفاعاً محدوداً بنسبة 0,29 في المائة خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 26 فبراير 2026، ليبلغ 140,7 مليار درهم.
استقرت أسعار الذهب في الأسواق العالمية اليوم الجمعة، وسط تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما خفض تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك المعدن النفيس، في حين بقي الطلب على الأصول الملاذة ضعيفا، مما وضع حدًا لصعود الأسعار.
يدخل المغرب سنة 2026 برهان صناعي طموح، يستند إلى تثمين موارده المعدنية وتسريع مشاريع الهيدروجين الأخضر.