شهدت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، ارتفاعا طفيفا في الأسواق العالمية، مدعومة بتراجع نسبي للدولار، إلا أن المكاسب بقيت محدودة نتيجة تصاعد المخاوف من التضخم وتراجع التوقعات بشأن أي خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
واصلت أسعار النفط صعودها، اليوم الاثنين، مع اقتراب خام برنت من تسجيل أكبر ارتفاع شهري له، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
أفاد بنك المغرب بأن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت في 20 مارس الجاري 459,9 مليار درهم، مسجلة تراجعا بنسبة 0,9% من أسبوع لآخر، وارتفاعا بـ 23,9% على أساس سنوي.
بعد 4 أيام من التوقف الكامل، عادت إمدادات الغاز إلى المغرب عبر إسبانيا بشكل تدريجي، لكن بأقل من مستوياتها المعتادة، ما عمّق الضغط على منظومة الطاقة الوطنية.
تتسع رقعة تداعيات التوتر في إيران لتطال مفاصل الاقتصاد العالمي، بعدما تجاوزت آثارها الإطار الجيوسياسي نحو الأسواق المالية وسلاسل التوريد. هذا التحول ترافق مع تراجع جماعي للمؤشرات الكبرى وارتفاع واضح في أسعار الطاقة، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف التضخم في ظرف دولي يتسم أصلاً بعدم اليقين.
يشهد القطاع الفلاحي بجهة سوس ماسة، خاصة بمنطقة أكادير، مرحلة صعبة عقب العاصفة القوية التي ضربت المنطقة نهاية فبراير الماضي، مخلفة أضراراً كبيرة على مستوى البنية التحتية الزراعية، ولاسيما البيوت المحمية، في وقت حرج من الموسم الفلاحي.
جدد رئيس الحكومة الإسبانية بيدو سانشيز رفض بلاده الانخراط في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، محذرا من تداعياتها الواسعة على الاستقرار الدولي، خاصة في ما يتعلق بأسواق الطاقة وسلاسل التوريد، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على اقتصادات مرتبطة بالخارج، من بينها المغرب.
كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، عن شروع المغرب في تنزيل حزمة من الإجراءات العملية لتحسين تجربة المسافرين داخل المطارات، وذلك في إطار تفعيل استراتيجية “مطارات 2030” الرامية إلى مواكبة النمو المتسارع لحركة النقل الجوي والاستعداد للاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
دق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اقوس الخطر بشأن تنامي الضغوط التي قد تواجه الاقتصاد المغربي في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، موضحا أن تأثير هذه التطورات لا يكون مباشرا، بل ينتقل عبر قنوات اقتصادية متشابكة تبدأ بارتفاع أسعار الطاقة وتمتد إلى سلاسل الإمداد وصولًا إلى التوازنات المالية.
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير 385 طائرة مسيرة و174 صاروخًا منذ بداية الهجمات الإيرانية على البلاد.