عاصفة سوس ماسة ترفع كلفة الإنتاج وتقلص صادرات الخضر

آخر الأخبار - 29-03-2026

عاصفة سوس ماسة ترفع كلفة الإنتاج وتقلص صادرات الخضر

اقتصادكم

 

يشهد القطاع الفلاحي بجهة سوس ماسة، خاصة بمنطقة أكادير، مرحلة صعبة عقب العاصفة القوية التي ضربت المنطقة نهاية فبراير الماضي، مخلفة أضراراً كبيرة على مستوى البنية التحتية الزراعية، ولاسيما البيوت المحمية، في وقت حرج من الموسم الفلاحي.

وحسب ما كشفت عنه مجلة" فريش بلازا"، فإن المنتجين المحليين يواجهون وضعاً مركباً يجمع بين تراجع الإنتاج وارتفاع التكاليف، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مردودية الضيعات. وقد تسببت العاصفة في إتلاف مساحات واسعة من البيوت البلاستيكية، ما أثر بشكل خاص على إنتاج الخضر، وعلى رأسها الفلفل الذي يُعد من أبرز المنتجات التصديرية للمنطقة.

ووفق المصدر ذاته، فقد أجبرت الأضرار التي طالت البنيات الزراعية العديد من الفلاحين على إعطاء الأولوية لإعادة التأهيل بدل مواصلة عمليات الحصاد، في ظل خسائر وُصفت بـ”الجسيمة”. كما أن عملية الإصلاح تسير بوتيرة بطيئة نتيجة نقص المواد الأساسية، خاصة البلاستيك، إلى جانب الارتفاع الكبير في تكاليف اليد العاملة.

وأضافت المعطيات أن كلفة استبدال أغطية البيوت المحمية شهدت ارتفاعاً غير مسبوق، إذ انتقلت من نحو 5 آلاف درهم إلى ما يقارب 30 ألف درهم، ما ضاعف من الأعباء المالية على المنتجين. كما استغرق توفير المواد اللازمة للإصلاح فترات أطول من المعتاد، وهو ما زاد من تعقيد الوضع، خاصة في ظل ضغط الموسم الفلاحي.

وفي ظل هذه التطورات، سجل الإنتاج تراجعاً حاداً، خصوصاً بالنسبة للفلفل من صنف “كالي”، حيث تشير التقديرات إلى انخفاض الكميات بنسبة تصل إلى 50 في المائة. ويعزى هذا التراجع إلى تلف المحاصيل وتعطل عمليات الحصاد، ما يطرح تحديات إضافية أمام قطاع يُعد من ركائز النشاط الفلاحي والتصديري بالمغرب.