اقتصادكم
شهدت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، ارتفاعا طفيفا في الأسواق العالمية، مدعومة بتراجع نسبي للدولار، إلا أن المكاسب بقيت محدودة نتيجة تصاعد المخاوف من التضخم وتراجع التوقعات بشأن أي خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وجاء هذا الارتفاع ليصل سعر الذهب الفوري إلى 4505.86 دولار للأونصة، بزيادة نسبتها 0.3 في المائة، فيما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل ارتفاعاً مماثلاً بنسبة 0.3 في المائة لتستقر عند 4535.80 دولار.
وعزا المحللون هذا الارتفاع الطفيف إلى انخفاض مؤشر الدولار، ما جعل المعدن الأصفر أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، رغم استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
من جهة أخرى، شهد الذهب أداءً ضعيفاً على المستوى الشهري، إذ سجل تراجعاً بأكثر من 14 في المائة خلال شهر مارس الجاري، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر 2008، متأثراً بتوترات جيوسياسية وقوة الدولار التي تصاعدت منذ بداية فبراير الماضي.
ولم تقتصر المكاسب على الذهب، إذ ارتفعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى، حيث صعدت الفضة إلى 68.67 دولار للأوقية (+0.8٪)، والبلاتين إلى 1909.45 دولار (+2.5٪)، والبلاديوم إلى 2420.63 دولار (+3.2٪)، في ظل اتجاه المستثمرين للملاذات الآمنة وسط حالة عدم اليقين في الأسواق.