كشف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن القطاع التعاوني بالمغرب يعرف دينامية متنامية خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد التعاونيات نحو 70 ألف تعاونية تنشط في مختلف المجالات الإنتاجية والخدماتية، وتضم أزيد من 778 ألف متعاون ومتعاونة، تشكل النساء منهم حوالي 34 في المائة، وهو ما يعكس الدور المتزايد لهذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.
أفاد بنك المغرب بأن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، إلى غاية 27 فبراير، 462 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,5 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، وبـ 25,6 في المائة على أساس سنوي.
تكلف محدودية إدماج النساء في سوق الشغل بالمغرب الاقتصاد الوطني نحو 25.3 مليار درهم سنويا، بحسب تقديرات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، ما يعكس حجم الخسارة الاقتصادية المرتبطة بضعف مشاركة النساء في النشاط الاقتصادي.
تطرح التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل حساسية الإمدادات المرتبطة بـ مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. ويمر عبر هذا المضيق يوميا ما يقارب 20 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي، ويزيد من حساسية الوضع أن عرض المضيق لا يتجاوز حوالي 50 كيلومترا، بينما لا يتعدى عمقه 60 مترا، وهو ما يجعل أي توتر عسكري أو أمني قادرا على تعطيل التدفق الطبيعي للإمدادات.
أعلن منصف بلخياط، رجل الأعمال والوزير الأسبق، عن خطوة جديدة في مسار توسع منصته التجارية One Retail، التابعة لمجموعة H&S Invest Holding، وذلك من خلال الاستحواذ على 100% من سلسلة المقاهي المغربية "Dahab Coffee".
شهد مؤشر "مازي" تراجعا بنحو 10% خلال جلستين فقط في بورصة الدار البيضاء، في سياق التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران وما يرافقها من مخاوف بشأن أسواق الطاقة والنمو العالمي.
أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بأن اكتتابات الرساميل بلغت نحو 7,2 مليار درهم خلال شهر يناير المنصرم، مقابل 15,13 مليار درهم خلال الشهر ذاته من سنة 2025.
أفاد مركز أبحاث "بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 2,6 في المائة ليبلغ 137 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 26 فبراير إلى 5 مارس 2026.
كشفت الحكومة عن مسودة مشروع قانون يهدف إلى تمكين البنوك من بيع حوالي 11 مليار دولار من الديون المتعثرة للأسر والشركات، في خطوة لتخفيف عجز السيولة وتحسين متانة القطاع البنكي.
سجل الناتج الصافي لحصة مجموعة “ديسواي” (Disway) ما مجموعه 85 مليون درهم برسم سنة 2025، محققا بذلك نموا بنسبة 8,4 في المائة مقارنة بالسنة المالية السابقة.