اقتصادكم
أصبح المغرب من بين الوجهات الرئيسية للمشتقات النفطية الجورجية، في ظل ارتفاع قياسي لصادرات تبليسي من المنتجات المكررة، ما يعكس توجها مغربيا نحو تنويع مصادر التزود بالطاقة والاستفادة من التحولات الجارية في السوق الدولية.
وذلك ما كشفته صحيفة “لا راثون” الإسبانية، نقلاً عن بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن هيئة الإحصاء الجورجية، مبرزة أن المغرب استورد سلعا من جورجيا بقيمة تفوق 20,71 مليون دولار خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس، مقابل واردات جورجية من المملكة لم تتجاوز 277 ألف دولار.
وتابعت “لا راثون” أن المشتقات النفطية تصدرت قائمة صادرات جورجيا خلال الفترة نفسها، بقيمة إجمالية بلغت 208 ملايين دولار، متقدمة بذلك على صادرات المواد الخام والمعادن.
وواصلت الصحافة الإسبانية أن المغرب حل في المرتبة الثالثة ضمن كبار مستوردي هذه المشتقات خلال شهر مارس، بحجم واردات بلغ نحو 16,8 مليون دولار، خلف كل من الصين وتركيا، اللتين استحوذتا معًا على واردات تفوق 46 مليون دولار من هذه المنتجات.
وأضاف التقرير أن صادرات المشتقات النفطية الجورجية سجلت نموا استثنائيًا خلال الربع الأول من السنة الجارية، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 698% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، في حين قفزت صادرات المنتجات المصنعة محليًا، باستثناء المعاد تصديرها، بنسبة بلغت 3.714% بعدما كانت لا تتجاوز 5 ملايين دولار.
كما أورد أن هذا التطور يرتبط مباشرة بدخول جورجيا مرحلة إنتاج وتصدير المشتقات النفطية، عقب تشغيل مصفاة في منطقة كوليفي قرب تبليسي، مخصصة لاستقبال النفط الخام الروسي وتكريره قبل إعادة توجيهه نحو أسواق خارجية.