أعلنت وكالة "موديز" للتصنيفات الائتمانية عن رفع النظرة المستقبلية لتصنيف المغرب "Ba1" للديون طويلة الأجل بالعملة المحلية والأجنبية من "مستقرة» إلى "إيجابية".
يتزايد حضور المغرب في النقاشات الدولية المرتبطة بالطاقات النظيفة، مع بروز اسمه ضمن الدول الإفريقية الأكثر تقدما في تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر، مستفيدا من إمكاناته المتجددة واستراتيجيته الطاقية وقربه الجغرافي من الأسواق الأوروبية.
أفادت منصة "الماء ديالنا المتخخصة، أن المعطيات المرتبطة بالتساقطات المطرية خلال الموسم الحالي، تشير إلى تحسن ملحوظ في وضعية الموارد المائية بالمغرب، حيث تعد كمية الأمطار المسجلة كافية لتغطية احتياجات البلاد من الماء الشروب لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات.
شهد سعر الذهب اليوم الاثنين، انخفاضا، متأثرا بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي الذي ي قو م به المعدن، وذلك في وقت فاقمت فيه زيادة تكاليف الطاقة، من المخاوف المتعلقة بالتضخم، مما قلل من التوقعات بخفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
تتجه الأنظار داخل صناعة تعليب الأسماك في إسبانيا إلى تداعيات توقف صادرات السردين المغربي، في وقت تشير فيه معطيات مهنية إلى أن هذا المورد ظل يشكل ركيزة مهمة لتزويد المصانع بالمواد الأولية، خاصة في منطقة غاليسيا.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن مدينة سلا تتوفر على مؤهلات اقتصادية مهمة تؤهلها لتعزيز موقعها ضمن أبرز الأقطاب الصناعية بالمملكة، بفضل موقعها الاستراتيجي على المحور الرابط بين طنجة والدار البيضاء، إضافة إلى توفرها على شبكة نقل متنوعة وقطب تكويني قادر على تزويد سوق الشغل بكفاءات بشرية مؤهلة ومتعددة التخصصات.
كشف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن القطاع التعاوني بالمغرب يعرف دينامية متنامية خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد التعاونيات نحو 70 ألف تعاونية تنشط في مختلف المجالات الإنتاجية والخدماتية، وتضم أزيد من 778 ألف متعاون ومتعاونة، تشكل النساء منهم حوالي 34 في المائة، وهو ما يعكس الدور المتزايد لهذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.
أفاد بنك المغرب بأن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، إلى غاية 27 فبراير، 462 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,5 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، وبـ 25,6 في المائة على أساس سنوي.
تكلف محدودية إدماج النساء في سوق الشغل بالمغرب الاقتصاد الوطني نحو 25.3 مليار درهم سنويا، بحسب تقديرات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، ما يعكس حجم الخسارة الاقتصادية المرتبطة بضعف مشاركة النساء في النشاط الاقتصادي.
تطرح التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل حساسية الإمدادات المرتبطة بـ مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. ويمر عبر هذا المضيق يوميا ما يقارب 20 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي، ويزيد من حساسية الوضع أن عرض المضيق لا يتجاوز حوالي 50 كيلومترا، بينما لا يتعدى عمقه 60 مترا، وهو ما يجعل أي توتر عسكري أو أمني قادرا على تعطيل التدفق الطبيعي للإمدادات.