انتعاش مائي بالمغرب بفضل الأمطار ومؤشرات إيجابية للفلاحة

آخر الأخبار - 09-03-2026

انتعاش مائي بالمغرب بفضل الأمطار ومؤشرات إيجابية للفلاحة

اقتصادكم 

أفادت منصة "الماء ديالنا المتخخصة، أن المعطيات المرتبطة بالتساقطات المطرية خلال الموسم الحالي، تشير إلى تحسن ملحوظ في وضعية الموارد المائية بالمغرب، حيث تعد كمية الأمطار المسجلة كافية لتغطية احتياجات البلاد من الماء الشروب لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات.

وكشفت المنصة، أن هذا المؤئر يعد إيجابيا، كما يعكس تطورا مهما في الوضع المائي، بعد سنوات متتالية من العجز، بسبب قلة التساقطات، وارتفاع في الضغط على الموارد المائية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن التساقطات المطرية التي سجلت في العديد من مناطق المملكة، تعتبر فرصة لتعزيز المخزون المائي في السدود، مما يساهم في تحسين الوضعية المائية على المستوى الوطني. كما أن ارتفاع المخزون، يخفف الضغط على الفرشات المائية، التي استنزفت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، نتيجة الاعتماد المتزايد على المياه الجوفية لتلبية مختلف الحاجيات.

وأوضحت المنصة، أنه من المتوقع أن يساهم هذا التحسن في استقرار تزويد المدن والقرى بالماء الصالح للشرب، بفضل توفر احتياطي مائي أكبر يسمح بتدبير الموارد بشكل أكثر توازنا. مشيرة كذلك إلى أن المخزون المائي المهم الذي تتوقر عليه المملكة، من شأنه أن يحد من احتمالات الانقطاعات المؤقتة التي كانت تسجل في بعض المناطق خلال فترات الجفاف.

من جهة أخرى، كشف  المصدر ذاته، أنه على مستوى القطاع الفلاحي، فإن وفرة المياه خلال هذا الموسم، سياسهم في التنشيط الزراعي، خاصة الحبوب التي تعتمد بشكل كبير على مياه الأمطار. فارتفاع مستوى المياه في السدود يعزز إمكانيات الري ويساهم في تحسين مردودية الأراضي الزراعية، خصوصا في المناطق التي تعاني عادة من ندرة المياه.

وفي سياق أخر، كشفت "الماء ديالنا"، أن العمل يتواصل على تطوير شبكات الري الحديثة، وترشيد استهلاك المياه، والحفاظ على الفرشات المائية من الاستغلال المفرط، باعتبارها عناصر أساسية لضمان استدامة الموارد المائية على المدى الطويل.