تظهر أحدث معطيات سوق آلات تنظيف وفرز البيض والفواكه أن المغرب يتموقع في مستوى متوسط داخل هذه الصناعة المتخصصة، بين دول تقود الطلب من حيث الواردات، وأخرى تهيمن على التصدير.
أكد رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، عثمان كاير، أن استيعاب التحولات الديموغرافية وإدماجها ضمن السياسات العمومية لم يعد خيارا تقنيا، بل مسؤولية جماعية، مبرزا أن هذه التحولات لا تقتصر على مؤشرات إحصائية بعيدة الأثر، بل تمثل واقعا ملموسا تنعكس تداعياته على مختلف أبعاد التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أنهت بورصة الدار البيضاء جلسة يوم الثلاثاء على وقع الانخفاض، حيث أغلق المؤشر الرئيسي “مازي” عند مستوى 18.724,06 نقطة متراجعا بنسبة 0,65%.
بلغت الموارد المائية بسدود المملكة ما يناهز، 11.8 مليار متر مكعب، لترتفع النسبة الإجمالية لملء السدود بالمغرب إلى 70.6%، وذلك، إلى غاية يوم الثلاثاء.
واصلت مرسى المغرب أداءها التصاعدي خلال سنة 2025، مسجلة نموا قويا في مختلف مؤشراتها التشغيلية والمالية، ما يعزز تموقعها كفاعل مرجعي في القطاع المينائي على الصعيدين الوطني والإقليمي.
تراجع الذهب بنحو 2%، اليوم الثلاثاء، مع استمرار ضعف التداول في الأسواق الآسيوية الرئيسية بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة، في حين زاد ارتفاع الدولار الأمريكي من الضغوط على الأسعار.
كشف تقرير حديث لمنظمة التجارة العالمية أن المغرب واصل خلال سنة 2025 تعزيز حضوره في مؤشرات التجارة الدولية، مسجلا أداء لافتا، وضعه في المرتبة السادسة عالميا من حيث وتيرة نمو واردات السلع.
أطلقت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ورشا تنافسيا غير مسبوق لاستكشاف واستغلال 361 قطعة منجمية ضمن المجال المعدني لتافيلالت وفجيج، على امتداد يقارب 13 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل 22 في المائة من المساحة الإجمالية للمنطقة، وتمثل هذه الخطوة أكبر عملية فتح منجمي منظم تشهدها هذه الرقعة، وتؤشر على تحول في منهج تدبير الرصيد المعدني الوطني.
توقفت الصحافة البرازيلية عند التحولات العميقة التي يشهدها قطاع صناعة السيارات الموجهة إلى السوق الأوروبية، في ظل إعادة تشكيل سلاسل الإنتاج العالمية بحثًا عن الربحية وخفض التكاليف، واضعة المغرب ضمن أبرز المستفيدين من هذا التحول الصناعي المتسارع.
في سياق التحولات التي يشهدها الاقتصاد الوطني، شدد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، على أن الدينامية الاستثمارية الجارية تفرز فرصا مهنية جديدة، غير أن الاستفادة منها تبقى رهينة بتأهيل الرأسمال البشري ورفع جاهزية الشباب لولوج سوق الشغل.