مع حلول شهر أبريل من كل سنة، تتجدد حالة الترقب في الأوساط الفلاحية بالمغرب، ليس فقط بسبب الحاجة إلى التساقطات المطرية، بل أيضا لما يُعرف به هذا الشهر من تقلبات جوية مفاجئة قد تجمع بين الأمطار والحرارة والرياح في فترة وجيزة. هذه الخصوصية المناخية تجعل من أبريل مرحلة حاسمة في تحديد مصير الموسم الفلاحي، حيث يمكن لأي تغير في الأحوال الجوية أن يؤثر بشكل مباشر على مردودية المحاصيل، بين دعم النمو أو إرباكه في لحظات دقيقة من دورة الإنتاج.
تتعرض أسعار الذهب لضغوط متزايدة في الأسواق العالمية، في ظل تداخل عوامل نقدية وجيوسياسية تعيد رسم توجهات المستثمرين، حيث فقد المعدن الأصفر جزءا من مكاسبه مع صعود الدولار وتراجع التوقعات بشأن توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة في المدى القريب.
دخلت اللوائح الجديدة للقانون رقم 13.09 المعدل بالقانون 82.21 حيز التنفيذ في المغرب، لتعيد تشكيل إطار عمل الطاقة المتجددة في المملكة، وتحدد هذه التعديلات سقف تصدير فائض الطاقة الشمسية إلى الشبكة الوطنية بنسبة لا تتجاوز 20٪ من الإنتاج السنوي، ما يضع الاستهلاك الذاتي في قلب استراتيجيات المشاريع المستقبلية.
يتصدر المغاربة قائمة الحاصلين على تصاريح العمل في جهة مورسيا الإسبانية، في مؤشر يعكس الحضور القوي لليد العاملة المغربية داخل سوق الشغل الجهوي، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالإنتاج الفلاحي.
بلغ إجمالي الموارد المائية المتوفرة بسدود المملكة، 12.8 مليار متر مكعب، بنسبة ملء إجمالية تصل إلى 74.4% إلى غاية اليوم الإثنين.
أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، علاء فاروق، أن التعاون مع المملكة المغربية يشكل محورا أساسيا ضمن توجه مصر نحو توسيع شراكاتها العربية والإفريقية، مبرزاً أهمية العمل على إرساء منصة متكاملة للابتكار الزراعي.
أطلق المركز النقدي البنكي (CMI)، على هامش معرض "Gitex Africa"، خدمة "Fatourati QR"، وهي خاصية تتيح الولوج إلى الفاتورة وأدائها بمجرد مسح رمز QR، وترتكز هذه الخدمة على شبكة تضم 32 بنكا ومؤسسة أداء، مع أكثر من 250 مليون عملية تمت معالجتها سنة 2025، ما يعزز اعتماد رمز QR كمعيار لأداء الفواتير.
تقوم الوزيرة المنتدبة الفرنسية المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة، آن لو هينانف، اليوم الاثنين، بزيارة إلى المغرب للمشاركة في معرض "جيتكس إفريقيا".