أثمر الاستثمار في البحث الزراعي بالمغرب نتائج ملموسة، بعدما كشفت معطيات حديثة عن تحسن لافت في إنتاج القمح، بفضل اعتماد أصناف ذكية مناخيًا جمعت بين رفع الغلال وترشيد استهلاك الموارد المائية.
توقع تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأميركية، أن يرتفع إنتاج المغرب من الحوامض خلال الموسم الفلاحي 2025/2026، نظرا لتحسن الظروف المناخية، ودخول الأشجار في دورة إنتاجية مواتية أسفرت عن مردودية أعلى، فضلا عن دعم السياسات العمومية الموجهة للقطاع.
أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للإسكان، لا سيما على شكل "المرابحة العقارية" (بما فيها الهوامش المسجلة مسبقا)، واصل نموه ليصل إلى 29,1 مليار درهم في متم نونبر الماضي، مقابل 24,5 مليار درهم قبل سنة.
يخطو المغرب خطوة نوعية في مسار الانتقال الطاقي، مع إطلاق مشروع ضخم للطاقة الشمسية اللامركزية، يستهدف نشر الألواح الشمسية على الأسطح، ويؤسس لنموذج جديد يجمع بين التمويل المناخي وخفض كلفة الطاقة.
أعاد ملف النقل المدرسي في الوسط القروي إلى الواجهة النقاش حول كلفة الولوج غير المتكافئ إلى التعليم، باعتباره عاملا اقتصاديا واجتماعيا مؤثرا في استدامة الرأسمال البشري، خاصة في المناطق الهشة، حيث سلط عدد من البرلمانيين الضوء على الاختلالات البنيوية في منظومة النقل المدرسي وانعكاساتها المباشرة على نسب التمدرس والاستمرار الدراسي.
كشفت الهيئة المغربية لسوق الرساميل عن لائحة المأذونيات والتأشيرات المتعلقة بهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، والتي تم تسليمها برسم شهر دجنبر 2025.
قدم كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، قراءة مغايرة لمؤشرات العجز التجاري، معتبرا أن الأرقام المسجلة تعكس مسار نمو اقتصادي متسارع أكثر مما تشير إلى اختلال في التوجهات الحكومية، وأوضح أن بنية الواردات الوطنية تجعل جزءا كبيرا منها غير قابل للتقليص، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بدورة الاستثمار والإنتاج.
دخلت المؤشرات الاقتصادية بالمغرب مع مطلع السنة الجديدة مرحلة دقيقة تتقاطع فيها تطورات متسارعة بأسواق الطاقة العالمية، في ظل ظرف دولي يتسم بتقلبات حادة، فقد تزامن توجه كبار المنتجين نحو الإبقاء على مستويات ضخ النفط دون تغيير خلال فصل الشتاء المقبل مع مستجدات سياسية مفاجئة أعادت خلط الحسابات في القارة الأمريكية.
رغم احتدام المنافسة الدولية، برهن المغرب خلال سنة 2024 على التموقع كفاعل قادر على الصمود والمنافسة في إنتاج الطماطم، مسجلا أرقام مرتفعة لكل متر مربع، وذلك على الرغم من تفوق إسبانيا وعدد من الدول الأوروبية من حيث الحجم الإجمالي للإنتاج، رغم السياق الذي يتسم بأجواء مناخية صعبة، قبل التساقطات المطرية الأخيرة والذي كان له تأثير على مردودية القطاع الفلاحي بمجمله.
حل المغرب ضمن قائمة أفضل خمس دول إفريقية من حيث جودة الحياة لسنة 2026، محتلا المرتبة الثالثة قارياً، وفق تصنيف موقع “ذا نيشن” النيجيري، نقلا عن بيانات منصة “نامبيو” المتخصصة في مؤشرات العيش وجودته.