اقتصادكم
حل المغرب ضمن قائمة أفضل خمس دول إفريقية من حيث جودة الحياة لسنة 2026، محتلا المرتبة الثالثة قارياً، وفق تصنيف موقع “ذا نيشن” النيجيري، نقلا عن بيانات منصة “نامبيو” المتخصصة في مؤشرات العيش وجودته.
وأبان التصنيف عن تموقع متقدم للمغرب، بعدما حقق مؤشر جودة حياة بلغ 114.1 نقطة، متفوقا بذلك على كينيا التي جاءت في المركز الرابع، في ترتيب يعكس تحسناً نسبياً في عدد من مؤشرات الحياة اليومية.
وأبرز الموقع أن هذا الأداء المغربي يستند إلى مستوى أمان متوسط عند 53.0 نقطة، إلى جانب نظام رعاية صحية سجّل 46.8 نقطة، ما يضع المملكة ضمن الدول الإفريقية الأكثر توازنا في مؤشرات الاستقرار والخدمات الأساسية.
وتابع التقرير أن المغرب يتميز كذلك بقوة شرائية بلغت 46.5 نقطة، وهي أعلى قليلاً من تونس صاحبة المركز الثاني، في مقابل كلفة معيشة معقولة قُدرت بـ31.4 نقطة، ما يعزز القدرة على التكيف الاقتصادي.
وأوضح المصدر ذاته أن نسبة سعر العقار إلى الدخل في المغرب استقرت في حدود 13.4، وهو مؤشر يعكس توازنا نسبياً في سوق السكن، مقارنة بعدد من الدول الإفريقية التي تعاني من فجوات حادة في هذا المجال.
ووفق الموقع، فإن المناخ المعتدل شكل أحد أبرز نقاط القوة، بعدما سجل المغرب 90.3 نقطة، مستفيدا من تنوع جغرافي يجمع بين المدن العصرية، والسواحل، والجبال، والصحراء، ما ينعكس إيجاباً على أنماط العيش.
وأضاف التقرير أن هذا المزيج الطبيعي والعمراني يساهم في تحسين جودة الحياة اليومية، وتشجيع الأنشطة الخارجية، ويعزز جاذبية المغرب سواء للمقيمين أو للأجانب الباحثين عن بيئة معيشية مستقرة ومتنوعة.
وعلى مستوى الترتيب العام، تصدرت جنوب إفريقيا القائمة بمؤشر 150.9 نقطة، تلتها تونس بـ117.6 نقطة، ثم المغرب ثالثا، فيما جاءت كينيا رابعة بـ99.4، ومصر خامسة بـ81.9 نقطة.
وأشار التصنيف إلى أن القارة الإفريقية ما تزال تُظهر تفاوتا واضحا في مستويات العيش، بما يعكس في آن واحد تحديات بنيوية قائمة، وفرصاً متاحة لتحسين جودة الحياة عبر سياسات اجتماعية واقتصادية أكثر نجاعة.
وبحسب منصة “نامبيو”، يعتمد مؤشر جودة الحياة على عدة معايير أساسية، تشمل القوة الشرائية، وكلفة المعيشة، والتلوث، والأمان، وجودة الرعاية الصحية، والمناخ، باعتبارها عناصر مؤثرة في تفاصيل الحياة اليومية.