في ما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، لليوم الإثنين 18 يوليوز 2022، حسب بنك المغرب:
كشفت معطيات جديدة، عن تجاوز سقف إنتاج مصنعي مجموعة "رونو" في المغرب سقف 168 ألفا و239 سيارة خلال النصف الأول من السنة الجارية، منها 119 ألفا و970 سيارة أنتجت بمصنع طنجة، و48 ألفا و269 بمصنع الدار البيضاء "صوماكا".
وضعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلية على المستويين المركزي والمحلي من أجل تحديد التدابير والإجراءات اللازمة والعاجلة لمواكبة الساكنة المتضررة وبرمجة مشاريع تنموية مندمجة
أكد عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن النموذج الكهربائي الذي تم تطويره في أعقاب الصدمة النفطية في 2009 "بلغ حدوده القصوى اليوم".
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الإثنين أن تكون الأجواء حارة نسبيا إلى حارة بكل من المناطق الداخلية الشمالية والوسطى ،الجنوب الشرقي للبلاد ، المنطقة الشرقية، وبداخل كل من منطقة سوس والأقاليم الجنوبية.
فتحت المديرية العامة للضرائب حسابات الملزمين من أصحاب المهن الحرة، خصوصا المهندسين المعماريين والأطباء، أمام عمليات المراقبة والتدقيق، لغاية ضبط المتهربين، بالاعتماد على اتفاقيات تبادل المعلومات الجديدة مع إدارات شريكة، مثل الإدارة العامة للجمارك والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والخرائطية والمسح الطبوغرافي، وكذا مكتب الصرف والخزينة العامة للمملكة وغيرها.
سجل المؤشر الرئيسي "مازي" خلال تداولات بورصة الدار البيضاء، للفترة الممتدة بين 12 يوليوز الجاري و15 منه، ارتفاعا بنسبة 1,03%، ليستقر عند 11.831,42 نقطة، بدوره، فيما حقق مؤشر (MSI 20) تقدما بنسبة 1,06% منتقلا إلى 956,38 نقطة.
أعلنت وزارة الصحة الحماية الاجتماعية، الأحد 17 يوليوز 2022، عن تسجيل 787 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و1472 حالة شفاء، و6 وفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية.
سلطت دورة 2022 لتظاهرة "يوم المغرب" أو "موروكان داي"، التي تنظم خلال السنوات الأخيرة بواشنطن، الضوء على فرص الشراكة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والمغرب، وعلى العديد من المؤهلات، التي تجعل من المملكة مركزا للمبادلات بين أفريقيا وبقية العالم، وفاعلا رئيسيا لتحقيق انتعاش مستدام ما بعد كوفيد.
أكد مهنيون من قطاع كراء السيارات، أن مغاربة الخارج أنعشوا أنشطتهم بشكل مؤقت، وأنقذتهم عملية "مرحبا 2022" من أزمة مالية خانقة، بعدما تراجع الطلب وارتفعت أسعار المحروقات إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية.