الحافظي: نستهدف خفض كلفة كيلوواط الطاقات المتجددة إلى أفل من سنتي دولار

آخر الأخبار - 18-07-2022

الحافظي: نستهدف خفض كلفة كيلوواط الطاقات المتجددة إلى أفل من سنتي دولار

اقتصادكم 

أكد عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن النموذج الكهربائي الذي تم تطويره في أعقاب الصدمة النفطية في 2009 "بلغ حدوده القصوى اليوم".

وأضاف الحافظي الذي كان يدير حلقة نقاش حول آفاق تطوير قطاع الكهرباء بأفريقيا، نظمت في إطار المؤتمر العشرين لاتحاد مؤسسات الكهرباء الإفريقية في ديامنياديو، ضاحية دكار بالسنغال، أن هذا النموذج وصل إلى حدوده، و"توجد اليوم إمكانية للابتكار في تصميم نموذج كهربائي جديد"، مضيفا بالقول إن "الأزمات التي مررنا بها معا تجبرنا على مراجعة نماذج الطاقة لدينا وأيضا مراجعة نماذجنا الكهربائية".

وقال الحافظي في كلمته خلال جلسة النقاش "نحن قادرون اليوم، كمشغلين، يتقنون تماما تفاصيل هذا النموذج الكهربائي، على إجراء تغييرات عميقة عليه"، مشيرا إلى أن الطاقات المتجددة يمكن أن تضطلع بـ"دور مهم" في بلورة هذا النموذج وإحداث التغييرات عليه.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن معظم البلدان الأفريقية تعمل اليوم على الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، من خلال الطاقات المتجددة، معتبرا أن الوقود الأحفوري لا يقدم أي رؤية مستقبلية.

وتساءل قائلا "من كان يعتقد أن سعر الفحم سيصل إلى 450 دولارا للطن في بداية العام؟ لا أحد"، مشيرا الى أنه من خلال إنجاز محطة للطاقة الشمسية أو محطة للطاقة الريحية تكون "لدينا على الأقل رؤية على مدى 40 عاما بأضعف تقدير، لأنه لا توجد تحملات متغيرة، ولكن تحملات ثابتة"، موضحا أن "التكلفة المتغيرة ضئيلة" في إنجاز مثل هذا المشروع.

وبعد أن أشار الحافظي إلى أن هناك "تطورا مهما" بين 2009 و2021، أكد أن الانتقال الطاقي اليوم "يجبرنا على الاستمرار في استخدام الوقود الأحفوري لضمان هذا التحول نحو مزيج من الطاقة النظيفة والمتجددة ولكن التنافسية".

ومن ناحية أخرى، أكد الحافظي أن المغرب يهدف بحلول 2030 إلى خفض لأقل من 2 سنت من الدولار للكيلوواط/ساعة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وهو أمر يؤكد أنه "ممكن".

وبالإضافة إلى ذلك شدد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على أن أفريقيا "لديها فرصة لتكون رائدة في إنتاج الهيدروجين"، مشيرا إلى أن هذه الطاقة "ستلعب دورا مهما للغاية في استبدال الوقود الأحفوري".

وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب اختبر بالفعل "الطاقة الجديدة" وهي الهيدروجين، مؤكدا أن أفريقيا لديها إمكانات هائلة من حيث الطاقات المتجددة التي يجب استغلالها.