قال مدير العلاقات البنكية لدى بنك "كايشابنك" بالمغرب، بابلو بيريز، إن وتيرة التحديث التي يشهدها المغرب، مقرونة بحركية استثمارية قوية تُعد من بين الأبرز في المنطقة، إذ تكرس موقع المملكة كوجهة رئيسية للفاعلين الاقتصاديين الأجانب، خصوصا من إسبانيا.
شهدت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تحسنا ملحوظا، حيث بلغ حجم المخزون نحو 11.8 مليار متر مكعب، لترتفع بذلك نسبة الملء الإجمالية للسدود المغربية إلى 70.6%، وذلك إلى غاية يوم الاثنين 16 فبراير.
أعلنت مجموعة الضحى، عن اقتناء أرضا منطقة "Zone 4" بمدينة أبيدجان، في خطوة تعزز حضورها بغرب إفريقيا.
لم يعد الحضور الهندي في السياحة المغربية مجرد رقم هامشي، بل بات يعكس دينامية نمو متسارعة، تؤكدها تطورات عدد الوافدين خلال العامين الأخيرين، وتضع الهند ضمن أكثر الأسواق السياحية صعودًا في ترتيب الأسواق المصدّرة للسياح إلى المملكة.
سجلت أسواق النفط، صباح اليوم الإثنين، تحركات محدودة مع ترقب المستثمرين لما ستسفر عنه المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت ما تزال فيه التوازنات الجيوسياسية تلقي بظلالها على توقعات الإمدادات العالمية.
تعيش صناعة السيارات في جنوب إفريقيا مرحلة دقيقة، في ظل مؤشرات قوية على تحولات استراتيجية قد تعيد رسم خريطة التصنيع في القارة الإفريقية، وفي قلب هذه التحولات، يبرز المغرب كفاعل صناعي صاعد يعزز موقعه بثبات على الساحة الدولية، مستفيدا من رؤية صناعية واضحة واستثمارات متواصلة في البنية التحتية وسلاسل الإنتاج.
يمضي المغرب بثبات في ترسيخ موقعه كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في مجال الطاقات المتجددة، مستندا إلى وفرة موارده الطبيعية ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، جعلت من التحول الطاقي ركيزة مركزية في سياساته التنموية والاقتصادية.
استقر سعر الفائدة بين البنوك عند متوسط 2,25% خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 فبراير 2026، في مؤشر على استمرار توازن السوق النقدية وتدبير السيولة بشكل منتظم من طرف بنك المغرب.
بلغ حجم الموارد المائية بالسدود المغربية، ما يناهز11.8 مليار متر مكعب، لترتفع بذلك نسبة الملء الإجمالية لهذه المنشآت المائية إلى 70.3% إلى غاية يوم أمس الأحد.
كشفت الخطوط الملكية المغربية، عن خطة توسعية جديدة في السوق الإيطالية برسم سنة 2026، تتضمن إطلاق خطوط جوية إضافية وتعزيز وتيرة الرحلات، مع رفع الطاقة الاستيعابية بنسبة تناهز 26 في المائة مقارنة بسنة 2025، وذلك في إطار توجه استراتيجي يروم ترسيخ موقع الدار البيضاء كمحور جوي يربط أوروبا بإفريقيا والأمريكيتين.