تصعيد إيران يضغط على قطاع الحفر الخليجي واستثناء مصري لافت

آخر الأخبار - 04-04-2026

تصعيد إيران يضغط على قطاع الحفر الخليجي واستثناء مصري لافت

اقتصادكم 

تشهد أسواق الطاقة العالمية اضطرابات متزايدة بفعل تداعيات الحرب في إيران، التي انعكست بشكل مباشر على أنشطة الحفر في منطقة الخليج، وسط تصاعد المخاوف الأمنية وتأثيرها على استقرار العمليات البحرية الحيوية. 

ذلك الوضع، دفع عدداً من الشركات إلى تعليق بعض مشاريعها مؤقتا، تحسبا لتداعيات التصعيد، وفق ما أوردته منصة “الطاقة” المتخصصة.

وبحسب المصدر ذاته، سجلت شركات الحفر تباطؤا ملحوظا في تشغيل المنصات البحرية، مقابل استمرار الأنشطة البرية بشكل طبيعي، في ظل محاولة التكيف مع بيئة تشغيلية أكثر تعقيدا. 

ويأتي ذلك بعد فترة انتعاش سابقة مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وزيادة الاستثمارات، قبل أن تتراجع الدينامية بفعل المخاطر الجيوسياسية.

كما أشار التقرير إلى تعرض منشآت وحقول نفطية في عدد من دول الخليج لهجمات بطائرات مسيّرة، ما دفع الشركات إلى إعادة تقييم خططها التشغيلية. 

وفي هذا السياق، أعلنت شركات سعودية تعليق تشغيل بعض المنصات البحرية مؤقتا، مع الحفاظ على استمرارية الإنتاج البري، فيما أكدت شركة الحفر العربية أن القرار مرتبط باعتبارات السلامة وليس بمشكلات تشغيلية داخلية.

من جهتها، أوضحت شركة “أديس القابضة” أن تعليق بعض المنصات إجراء مؤقت يندرج ضمن تدبير المخاطر، مع استمرار العمليات في مناطق أخرى، مؤكدة أن تنوع الأصول يساهم في امتصاص الصدمات.

في المقابل، تمثل مصر استثناء بارزا، إذ تواصل تنفيذ برنامج طموح لحفر خمسة آبار غاز في البحر المتوسط باستخدام سفينة الحفر “فالاريس دي إس 12”، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الإنتاج وتقليص الاعتماد على الواردات.

وخارج الخليج، تواصل دول مثل نيجيريا وليبيا تطوير أنشطة الحفر، من خلال عقود جديدة واستثمارات متقدمة، إضافة إلى إدماج تقنيات حديثة كالذكاء الاصطناعي، ما يعكس توجه القطاع نحو التكيف مع التحولات الجيوسياسية عبر تنويع الأسواق وتعزيز الابتكار.