شهدت أسعار الأسمدة الفلاحية في السوق الوطنية ارتفاعا ملحوظا خلال الموسم الحالي، مع تسجيل زيادات في تكاليف استيراد وتوزيع هذه المدخلات الإنتاجية، وهو ما يتوازى مع اتجاه أسعار الأسمدة على المستوى الدولي للارتفاع خلال 2025، حيث بلغ متوسط سعر الطن على الأسواق العالمية حوالي 589 دولارا مقابل 520 دولارا في الفترة نفسها من 2024، بحسب بيانات شركة المكتب الشريف للفوسفاط التي تعكس ارتفاع الطلب وزيادة أسعار المبيع عالميا.
أفاد بنك المغرب بأن حجم تبادل العملات مقابل الدرهم على مستوى السوق البين-بنكية، سجل انخفاضا سنويا بنسبة 43,2 في المائة، ليبلغ 22,8 مليار درهم في نونبر الماضي.
في ظل تقلبات متسارعة تعرفها أسواق الطاقة العالمية، عاد المغرب ليبرز ضمن قائمة أكبر الدول المستوردة للديزل المنقول بحرا خلال سنة 2025، في مؤشر يعكس حجم الطلب الداخلي وتحديات ضمان استمرارية الإمدادات في سياق دولي متحول.
عزز المغاربة موقعهم كأكبر جالية أجنبية مندمجة في سوق الشغل الإسباني خلال سنة 2025، بعدما واصلوا تصدرهم لقائمة العمال الأجانب المنخرطين في نظام الضمان الاجتماعي، في سياق بلغ فيه حضور اليد العاملة الأجنبية مستوى غير مسبوق داخل الاقتصاد الإسباني.
أفاد بنك المغرب بأن احتياجات السيولة لدى البنوك تفاقمت خلال شهر دجنبر 2025 لتصل إلى 135,7 مليار درهم في المتوسط الأسبوعي، مقابل 129,1 مليار درهم قبل شهر واحد.
أضاع المنتخب المغربي التتويج بكأس إفريقيا للأمم، بعد هزيمته أمام منتخب السنغال في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب مولاي عبد الله بالرباط، بهدف نظيف.
أعطى سفراء دول الاتحاد الأوروبي، الضوء الأخضر للمفوضية الأوروبية لبدء مفاوضات رسمية مع المملكة المغربية، ترمي إلى إبرام اتفاقية جديدة للشراكة المستدامة في مجال الصيد البحري، تشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، في مسعى لإعادة إحياء هذا التعاون الإستراتيجي بعد توقف دام لأكثر من عامين.
سجلت صادرات المغرب من البرتقال نموا ملحوظا للموسم الثاني على التوالي، في مؤشر واضح على تعاف تدريجي بعد التراجع الحاد الذي عرفته خلال موسم 2022/23، وفق معطيات صادرة عن وحدة أبحاث منصة “إيست فروت” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية العالمية.
أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، أمس الجمعة، عن تنفيذ عمليتين لتوظيف فائض الخزينة، بقيمة إجمالية بلغت 7 مليارات درهم.
أبانت تصنيفات B-READY 2025 الصادرة عن البنك الدولي عن حلول المغرب في المرتبة الثانية إفريقيًا من حيث ملاءمة بيئة الأعمال، مؤكدة موقعه كأحد أبرز الاقتصادات الجاذبة للاستثمار بالقارة.