يحمل ربع نهائي كأس العالم 2026 بين المغرب وفرنسا، المقرر مساء اليوم الخميس، رهانين متلازمين بالنسبة لـ"أسود الأطلس": مواصلة كتابة التاريخ ببلوغ نصف النهائي للمرة الثانية توالياً، وزيادة المكافآت المالية المخصصة للمنتخبات المتقدمة في البطولة.
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الخميس، مقتربة من أدنى مستوياتها في نحو أسبوع، وذلك بعد الخسائر التي سجلها المعدن النفيس في جلسة أمس الأربعاء.
يواصل المغرب تعزيز جاذبيته كوجهة للاستثمارات الأجنبية، بعدما سجل صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر نحو 23,32 مليار درهم إلى غاية متم شهر ماي 2026، بزيادة بلغت 41,8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو أداء يعكس تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد الوطني.
شهدت أسواق السلع والعملات، اليوم الخميس، تحركات متباينة، في ظل تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. فقد ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار، بينما تراجعت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين لتداعيات الضربات الأمريكية الجديدة على إيران واحتمالات تأثر الملاحة في مضيق هرمز.
صادق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، خلال اجتماعه المنعقد في 8 يوليوز 2026 بأبيدجان، على تمويل بقيمة 205 ملايين يورو لفائدة المغرب، للمساهمة في تنفيذ مشروع دعم تطوير البنيات التحتية السككية (PADIF).
حقق ميناء الدار البيضاء رواجا تجاريا بلغ 17 مليون طن خلال النصف الأول من سنة 2026، مسجلا نموا بنسبة 7% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق معطيات صادرة عن الوكالة الوطنية للموانئ.
كشفت شركة ماستركارد عن إطلاق المركز الإفريقي للتميز في الأمن السيبراني، في إطار مبادرة قارية ترمي إلى الرفع من مستوى الأمن الرقمي في إفريقيا، وتعزيز جاهزية المؤسسات للتصدي للتهديدات السيبرانية، ودعم الثقة في الاقتصاد الرقمي.
أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أنها أشرت، أمس الأربعاء، على المنشور المتعلق بالزيادة في رأسمال شركة "القرض العقاري والسياحي"، المخصصة لأجراء البنك وفروعه.
فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جبهة جديدة مع إسبانيا، بعدما أعلن، اليوم الأربعاء، أنه وجه وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى إنهاء جميع العلاقات التجارية مع مدريد، منتقدا في الوقت ذاته أداءها داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ووصفها بأنها "شريك غير جيد" في الحلف.
أكد إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الإشكال الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد الوطني يتمثل في محدودية قدرته على إحداث فرص شغل كافية، معتبرا أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو تركيز جزء كبير من الاستثمارات والصفقات العمومية لدى عدد محدود من الشركات.