كشفت وزارة الفلاحة والصيد البحري، عن استعداداتها لعيد الأضحى المقبل، من خلال ترقيم الأغنام والماعز المعدة للتضحية، إذ بلغ 2.25 ملايين رأس أي 33% من العدد المستهدف لهذه المناسبة.
قامت كل من وزارة الداخلية ووزارة التعمير والإسكان، يومه الجمعة، بإصدار دورية مشتركة، تهدف إلى تبسيط مساطر الحصول على تراخيص البناء في العالم القروي.
نال الوداد الرياضي بطاقة عبور لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، عقب تغلبه على ضيفه سيمبا التنزاني، بضربات الترجيح(4-3)، بعد انتهاء الوقت الرسمي للمباراة بنتيجة هدف دون رد.
كشفت وزارة الفلاحة والصيد البحري عن إشارات إيجابية بشأن الموسم الفلاحي 2022-2023، إذ أظهرت المعطيات تسجيل ارتفاع في محاصيل الحبوب، بنسبة 62% مقارنة مع الموسم الماضي، ليبلغ الإنتاج 55,1 مليون قنطار.
أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء بعض الرحلات الجوية، يومي 1 و 2 مايو المقبل، من وإلى فرنسا.
أصدرت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، قرارا بمنح شركة الشركة الطاقية "إس دي إكس إنرجي" المغرب فترة تكميلية أولى لرخصة البحث عن مواد الهيدروكربورات المسماة "المنطقة الجنوبية لالة ميمونة".
أشرف الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، بالجماعة الحضرية اكزناية (عمالة طنجة-أصلية)، على تدشين المركز الاستشفائي الجامعي "محمد السادس"، وهو قطب طبي للتميز سيمكن، بفضل كليته للطب والصيدلة، من هيكلة عرض العلاجات على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجلب كفاءات طبية جديدة وتوفير تكوين متطور لفائدة الأجيال الجديدة من المهنيين. ويعكس هذا المركز الاستشفائي الجامعي، الذي تفضل جلالة الملك فأطلق عليه إسمه الكريم، العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته القطاع الصحي، لاسيما من خلال تطوير البنيات التحتية الاستشفائية، وتعزيز وتحسين جودة الخدمات الصحية الأساسية وتقريبها من المواطنين.
وجهت حنان أتركين، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا، إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول ضمان خلو القمح الأوكراني المستورد من المبيدات الحشرية المحظورة وفق المعايير العالمية.
حل المغرب في صدارة البلدان الأكثر ترحيبا بالسياح، بمنطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حسب تصنيف نشره موقع "هوتيل نيوز سورس".
وصلت ثالث طائرة للخطوط الملكية المغربية إلى مطار محمد الخامس الدولي قادمة من السودان وعلى متنها 154 مواطنا مغربيا، وطالبا سينغاليا واحدا.