في أجواء رمضانية، تنزل مسابقة "اقتصادكم في رمضان"، إلى الشارع عبر ميكرو-تروتوار مباشر يقرب المعلومة الاقتصادية من المواطن بطريقة مبسطة.
في أجواء رمضانية، تنزل مسابقة "اقتصادكم في رمضان"، إلى الشارع عبر ميكرو-تروتوار مباشر يقرب المعلومة الاقتصادية من المواطن بطريقة مبسطة.
مع اقتراب شهر رمضان، تزداد الضغوط المالية على العديد من الأسر المغربية التي تجد نفسها أمام قائمة متزايدة من الاحتياجات: المواد الغذائية، تجهيز المائدة الرمضانية، مصاريف العيد.
في أجواء رمضانية، تنزل مسابقة "اقتصادكم في رمضان"، إلى الشارع عبر ميكرو-تروتوار مباشر يقرب المعلومة الاقتصادية من المواطن بطريقة مبسطة.
كشف علي شتور رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن حماة المستهلك يتابعون الوضعية الحالية المرتبطة بنقص بعض النباتات العطرية المحددة في "القزبور والمعدنوس" في عدد من الأسواق المغربية، وما صاحب ذلك من ارتفاع ملحوظ في الأسعار، وذلك تزامنا مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على هذه المواد الأساسية في الاستهلاك اليومي للأسر المغربية.
يسود الترقب والانتظار في صفوف المستهلكين المغاربة، ذوي الدخل المحدود والقدرة الشرائية البسيطة، قبيل شهر رمضان الذي يطرق الأبواب، خشية من اجتياح موجة غلاء الأسعار للأسواق المغربية خصوصا خلال الأيام الأولى من شهر الصيام، التي تعرف اقبالا كبيرا على بعض المنتجات الفلاحية في أسواق القرب.
تسببت العواصف الرعدية التي عرفتها بعض مناطق المملكة في اضطراب حالة البحر، ما أدى إلى وقوع ارتباك في حركة الملاحة البحرية وتوقف الصيد البحري في العديد من المدن المغربية، ما أثر بشكل مباشر على أسعار السمك في الأسواق المغربية نظرا لضعف الإمدادات.
يُفترض أن يشكل شهر رمضان محطة لإعادة ترتيب الأولويات السلوكية والمالية، غير أن الواقع يكشف عن تصاعد غير مسبوق في الاستهلاك، ما يثير مخاوف من تحوله إلى عامل ضغط إضافي على الأسر بدل أن يكون فرصة للتوازن والتكافل.
مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الإقبال على المواد الغذائية وترتفع حساسية الأسر تجاه الأسعار، كشف رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن تقلب الأسعار بين الارتفاع والانخفاض يظل في حد ذاته خاضعا لقانون العرض والطلب، غير أن هذا الواقع، يؤكد رحو، لا يمكن أن يشكل مبررا للتغاضي عن تدخل المجلس عندما تتحول هذه التقلبات إلى نتيجة ممارسات غير مشروعة، من قبيل الاستغلال أو الاتفاقات السرية بين الفاعلين لرفع الأسعار بشكل مصطنع، مستغلين الضغط المتزايد على الطلب خلال هذا الشهر.
مع حلول شهر رمضان، تتجدد الضغوط على الميزانيات الأسرية بالمغرب، في ظل ارتفاع النفقات الاستهلاكية مقابل مداخيل شبه مستقرة، ما يفتح نقاشا أوسع حول هشاشة التوازن المالي للأسر وحدود قدرتها على تدبير الالتزامات الدورية والطارئة.